جريمة الحوثي في تعز.. صرخة غوث ودعوة للتحرك العملي

إن ما تتعرض له مدينة تعز وأبناؤها من حصار جائر تفرضه المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، يمثل جريمة إنسانية تستوجب موقفًا دينيًا ووطنيًا مسؤولًا، وتحركًا عاجلًا لإنهاء معاناة المدنيين ورفع الحصار عن المدينة.

ونؤكد ضرورة اضطلاع الدولة والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في رفع الحصار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، كما ندعو العلماء والدعاة والإعلاميين إلى إنكار هذه الجريمة وبيان حرمتها شرعًا، ونحث التجار والميسورين ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية على تكثيف جهود الإغاثة وتوفير الغذاء والدواء والمياه للأسر المتضررة.

إغاثة تعز واجبٌ شرعي وإنساني ووطني، يقتضي تحويل التضامن من مجرد بيانات إلى خطوات عملية تخفف معاناة المواطنين  وتفك الحصار عنهم، وترسخ قيم التكافل والتراحم التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف، حتى ينعم أبناؤها بالأمن و الاستقرار والحياة الكريمة.

*وزير الأوقاف والإرشاد