هبوط أرضي للمرة الثانية في شارع التحرير الأسفل بتعز

شهد شارع التحرير الأسفل وسط مدينة تعز، السبت، هبوطًا أرضيًا للمرة الثانية، في واقعة أعادت إلى الواجهة المخاوف بشأن مستوى تنفيذ مشاريع البنية التحتية، ومدى الالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية المعتمدة.

وأثار الهبوط، الذي وقع في أحد أجزاء الشارع، استياءً واسعًا بين المواطنين، ضد سلطات تعز، خصوصًا مع تكرار المشكلة في الموقع نفسه، وما قد يترتب عليها من مخاطر على حركة المركبات والمارة، فضلًا عن الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالطريق والمنشآت المحيطة به.

ويرى مواطنون، أن تكرار الهبوط يستدعي إجراء فحص فني وهندسي مستقل لتحديد أسبابه، والتحقق من طبيعة الأعمال المنفذة، ومدى مطابقتها للمواصفات الفنية، إلى جانب مراجعة أعمال الردم والدفن والتسوية وشبكات الخدمات أسفل الطريق.

كما تتصاعد مطالب بفتح تحقيق شفاف في أسباب تكرار المشكلة، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو مخالفتها للمواصفات والمعايير المعتمدة في تنفيذ المشروع أو الإشراف عليه.

وطالب ناشطون ومواطنون السلطة المحلية والجهات المختصة بتشديد الرقابة على مشاريع الطرق والبنية التحتية، وإخضاعها لفحوصات فنية دورية، وعدم الاكتفاء بالمعالجات السطحية التي قد تؤدي إلى تكرار المشكلة خلال فترات قصيرة.

ويأتي الهبوط الجديد في وقت تعاني فيه مدينة تعز من تحديات كبيرة في مجال الطرق والبنية التحتية، ما يجعل معالجة أسباب الخلل، وليس مجرد إصلاح آثار الهبوط، ضرورة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.