<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[منوعات]]></title>
        <link>https://www.khbr.me/public/cat17.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من منوعات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لوكالة خبر للأنباء 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@khabaragency.net</managingEditor>
        <webMaster>info@khabaragency.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 01:56:19 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.khbr.me/public/cat17.html">منوعات</category>
        <atom:link href="https://www.khbr.me/public/rss-17.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[ميزة تقسيم الشاشة في آيفون Duo: هل تزيد من إدمان تصفح السوشيال ميديا؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254102.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254102.html</guid>
                <description><![CDATA[أثار هاتف آيفون Duo الجديد جدلاً واسعاً بفضل ميزة تقسيم الشاشة التي تسمح بتشغيل تطبيقين في آن واحد، وهي خطوة تهدف لتعزيز الإنتاجية لكنها قد تفتح الباب أمام زيادة وقت التصفح الهوسي.

تعتمد الميزة الجديدة، التي تُعرف بـ Split View، على استغلال مساحة الشاشة الكبيرة في الهاتف القابل للطي، مما يتيح للمست...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أثار هاتف آيفون Duo الجديد جدلاً واسعاً بفضل ميزة تقسيم الشاشة التي تسمح بتشغيل تطبيقين في آن واحد، وهي خطوة تهدف لتعزيز الإنتاجية لكنها قد تفتح الباب أمام زيادة وقت التصفح الهوسي.</b></p>

<p>تعتمد الميزة الجديدة، التي تُعرف بـ Split View، على استغلال مساحة الشاشة الكبيرة في الهاتف القابل للطي، مما يتيح للمستخدمين متابعة محتوى من منصتين مختلفتين في الوقت نفسه. ورغم أن هذه الخاصية صُممت لتسهيل المهام مثل تدوين الملاحظات أثناء قراءة المقالات، إلا أن تقارير تقنية حذرت من أنها قد تشجع المستخدمين على الجمع بين مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة وتصفح منصات التواصل الاجتماعي، مما يجعل الانفصال عن العالم الرقمي أكثر صعوبة.</p>

<p>ويشير الخبراء إلى أن سهولة الوصول إلى تعدد المهام قد تغذي ظاهرة التصفح المستمر أو ما يُعرف بـ Doomscrolling، حيث يجد المستخدم نفسه غارقاً في تدفق لا ينتهي من المنشورات ومقاطع الفيديو دون إدراك للوقت. ومع إمكانية حفظ مجموعات من التطبيقات لاستدعائها فوراً، تصبح عملية الانتقال بين المنصات الترفيهية أسرع وأكثر سلاسة، مما قد يعزز من عادات التصفح غير الواعي.</p>

<p>ومع ذلك، يشدد المختصون على أن هذه الميزة ليست "إدمانية" بطبيعتها، بل تعتمد كلياً على كيفية استخدام الفرد لها. فبدلاً من استهلاك المحتوى الترفيهي المزدوج، يمكن للمستخدمين توظيف تقسيم الشاشة في مهام عملية، مثل التعلم أو إنجاز المهام المكتبية، مع الاستعانة بأدوات "مدة استخدام الجهاز" المدمجة في النظام لضبط الوقت والحفاظ على التوازن الرقمي.</p>

<p>في نهاية المطاف، يبقى الخيار بيد المستخدم لتحويل هذه التقنية إلى أداة لزيادة الكفاءة أو وسيلة لزيادة التشتت. ويُنصح دائماً بتحديد أوقات واضحة لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، واستغلال ميزات الهاتف بذكاء لضمان بقاء التكنولوجيا وسيلة مساعدة لا مصدراً للإلهاء المستمر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acaa53702ce6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acaa53702ce6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6acaa53702ce6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 23:51:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آيفون 18 برو ماكس: نقاط تستحق التفكير قبل اتخاذ قرار الشراء]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254096.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254096.html</guid>
                <description><![CDATA[على الرغم من المزايا التقنية المتطورة التي يقدمها هاتف آيفون 18 برو ماكس، إلا أن هناك عدة تحديات وعيوب قد تجعل المستخدم يعيد التفكير قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة في ظل السعر المرتفع والحجم الكبير للجهاز.
يعد السعر المرتفع أبرز العوائق التي تواجه المستهلكين، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت التحسينات ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>على الرغم من المزايا التقنية المتطورة التي يقدمها هاتف آيفون 18 برو ماكس، إلا أن هناك عدة تحديات وعيوب قد تجعل المستخدم يعيد التفكير قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة في ظل السعر المرتفع والحجم الكبير للجهاز.</b></p>
<p>يعد السعر المرتفع أبرز العوائق التي تواجه المستهلكين، إذ يتساءل الكثيرون عما إذا كانت التحسينات المضافة في هذا الإصدار تبرر دفع مبالغ طائلة مقارنة بالطرازات السابقة أو الأقل تكلفة. وتصبح هذه النقطة أكثر إلحاحاً عند الأخذ في الاعتبار تكاليف الصيانة وقطع الغيار في حال تعرض الهاتف لأي تلف.</p>
<p>من جهة أخرى، قد يجد المستخدمون الذين يفضلون الهواتف المدمجة صعوبة في التعامل مع أبعاد ووزن آيفون 18 برو ماكس، حيث إن حجمه الكبير يجعل من استخدامه بيد واحدة أمراً غير مريح. ورغم أن الشاشة الضخمة توفر تجربة ممتازة لمشاهدة المحتوى والألعاب، إلا أنها تظل عاملاً غير محبذ لمن يبحثون عن سهولة الحمل.</p>
<p>كما ينصح الخبراء بتقييم الأداء الفعلي للبطارية ومدى الحاجة الحقيقية لترقية المعالج والكاميرا. فبالنسبة للمستخدم العادي الذي يقتصر نشاطه على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي وإجراء المكالمات، قد لا تقدم المزايا الجديدة فرقاً ملموساً يبرر تكلفة الترقية، خاصة إذا كان المستخدم يمتلك بالفعل إصداراً حديثاً من هواتف آيفون.</p>
<p>في النهاية، لا يعني وجود هذه الملاحظات أن الهاتف خيار سيء، بل هي دعوة لإجراء مقارنة واقعية بين احتياجاتك الشخصية وما يقدمه الجهاز من قيمة مضافة. إذا كنت تخطط للشراء، فمن الضروري الاطلاع على مراجعات الأداء والبطارية والتأكد من الضمان قبل دفع مبلغ كبير في هاتف قد لا تحتاج إلى كامل إمكاناته.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca74eee4ab8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca74eee4ab8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca74eee4ab8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 20:25:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شركات الذكاء الاصطناعي تتأهب لسيناريوهات "كارثية" وهجمات إلكترونية محتملة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254091.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254091.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، لاحتمالات وقوع حوادث تقنية جسيمة، وسط مخاوف متزايدة من هجمات إلكترونية واسعة النطاق قد تشل الخدمات الأساسية وتزعزع ثقة الجمهور، مما يضع مستقبل هذه الصناعة تحت مجهر الرقابة الحكومية الصارمة.

وتشير تقارير حديثة إلى أن مسؤولي ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، لاحتمالات وقوع حوادث تقنية جسيمة، وسط مخاوف متزايدة من هجمات إلكترونية واسعة النطاق قد تشل الخدمات الأساسية وتزعزع ثقة الجمهور، مما يضع مستقبل هذه الصناعة تحت مجهر الرقابة الحكومية الصارمة.</b></p>

<p>وتشير تقارير حديثة إلى أن مسؤولي القطاع يعكفون حالياً على وضع سيناريوهات للتعامل مع تداعيات أزمات محتملة قد تؤثر على الاقتصاد والمجتمع. وتتركز المخاوف التقنية حول استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات تستهدف شبكات الطاقة، والمياه، والأنظمة المالية، أو خروج الوكلاء الأذكياء عن السيطرة، وهو ما دفع خبراء الصناعة للتحذير من إمكانية وقوع حادث كبير خلال العام المقبل، وإن ظل هذا الاحتمال غير مؤكد.</p>

<p>وتتزايد هذه التحذيرات في ظل تقارير أمنية، مثل تلك الصادرة عن شركة «كراود سترايك»، التي رصدت بالفعل استخدام جهات تخريبية لنماذج ذكاء اصطناعي متطورة لاستهداف مؤسسات مالية. ولا تقتصر التبعات على الجوانب الأمنية فحسب، بل تمتد لتشمل ضغوطاً سياسية وتشريعية؛ حيث تستعد الشركات لاحتمال فرض قيود صارمة أو قوانين جديدة قد تصل إلى تعليق تطوير بعض الأنظمة المتقدمة، أو إلزامها بآليات "إيقاف طوارئ" لا تزال فعاليتها محل شك تقني.</p>

<p>وتواجه محاولات تنظيم هذا القطاع تحديات معقدة، أبرزها الاعتماد العالمي المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وانتشار النماذج مفتوحة المصدر التي يصعب التحكم في استخداماتها خارج نطاق الشركات المطورة. وفي حين تؤكد «أوبن إيه آي» أن هذه الاستعدادات هي مجرد تدريبات استباقية لمواجهة كافة الاحتمالات، فإن الأجواء العامة داخل وادي السيليكون تعكس قلقاً متصاعداً بشأن التوازن الدقيق بين الابتكار التكنولوجي السريع وضرورة حماية الأمن القومي والمجتمعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca43f24cf43.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca43f24cf43.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca43f24cf43.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:56:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تفكك قمر صناعي سوفيتي قديم يجدد المخاوف من تراكم الحطام الفضائي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254083.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254083.html</guid>
                <description><![CDATA[شهد مدار الأرض المنخفض حادثة جديدة تمثلت في تفكك قمر الأرصاد الجوية السوفيتي "ميتيور 2-7" إلى عشرات الشظايا، في واقعة تضاف إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي تثير قلق خبراء الفضاء حول سلامة المدارات وتزايد مخاطر الاصطدامات.
رصدت شركة "ليولابس" المتخصصة في تتبع الأجسام الفضائية الحادث أثناء مرور القم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>شهد مدار الأرض المنخفض حادثة جديدة تمثلت في تفكك قمر الأرصاد الجوية السوفيتي "ميتيور 2-7" إلى عشرات الشظايا، في واقعة تضاف إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي تثير قلق خبراء الفضاء حول سلامة المدارات وتزايد مخاطر الاصطدامات.</b></p>
<p>رصدت شركة "ليولابس" المتخصصة في تتبع الأجسام الفضائية الحادث أثناء مرور القمر، الذي أُطلق عام 1981، فوق غرب أستراليا. وأشارت الشركة إلى أن هذا التفكك ليس حدثاً معزولاً، بل هو حلقة في سلسلة مقلقة شهدتها الأشهر الستة الأخيرة، مؤكدة ضرورة تعزيز أنظمة الاستشعار والمراقبة الفضائية لضمان أمن المدارات المزدحمة.</p>
<p>ويشير الخبراء إلى أن الحادث وقع على ارتفاع يصل إلى 855 كيلومتراً، وهي منطقة تُصنف ضمن الأعلى كثافة بالحطام الفضائي. وتأتي هذه الواقعة بعد حوادث تفكك أخرى شملت قمر تجسس أمريكي وجسماً لصاروخ صيني، بالإضافة إلى أقمار تابعة لشركة "سبيس إكس"، مما يعكس التحديات المتزايدة التي تفرضها الأقمار الصناعية القديمة والمتهالكة.</p>
<p>وتكشف بيانات وكالة الفضاء الأوروبية عن تفاقم الأزمة؛ حيث ارتفع عدد الشظايا المدارية المرصودة من 16 ألف قطعة في عام 2005 إلى أكثر من 44 ألف قطعة بحلول عام 2026، بزيادة تقارب 180%. ورغم صغر حجم معظم هذه الشظايا، إلا أن سرعتها الهائلة تجعلها قنابل موقوتة قادرة على تدمير أي مركبة فضائية تصطدم بها.</p>
<p>وفي ظل هذا الازدحام، باتت الأقمار الصناعية العاملة مضطرة لتنفيذ مناورات تفادي مستمرة؛ إذ أظهرت تقارير "سبيس إكس" أن كل قمر من أقمار "ستارلينك" نفذ أكثر من 40 مناورة لتجنب التصادم خلال عام واحد. ويحذر متخصصون، مثل البروفيسور هيو لويس من جامعة برمنجهام، من أن وقوع اصطدام كارثي أصبح مسألة وقت، خاصة مع استمرار خطط الدول والشركات لإطلاق آلاف الأقمار الصناعية الجديدة سنوياً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca13ad786f2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca13ad786f2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6aca13ad786f2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 13:30:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليل شامل لكشف مقاطع الفيديو المزيفة بتقنيات الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254081.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254081.html</guid>
                <description><![CDATA[أصبح الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين، حيث يتيح للمستخدمين إنتاج مقاطع فيديو واقعية بشكل مذهل يصعب تمييزها عن الحقيقة، مما يفتح الباب واسعاً أمام انتشار الشائعات والتضليل الرقمي الذي يهدد الرأي العام وسمعة الأفراد.

تعتمد تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) على نماذج متطورة قادرة على محاكاة ملامح الوج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أصبح الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذا حدين، حيث يتيح للمستخدمين إنتاج مقاطع فيديو واقعية بشكل مذهل يصعب تمييزها عن الحقيقة، مما يفتح الباب واسعاً أمام انتشار الشائعات والتضليل الرقمي الذي يهدد الرأي العام وسمعة الأفراد.</b></p>

<p>تعتمد تقنيات "التزييف العميق" (Deepfake) على نماذج متطورة قادرة على محاكاة ملامح الوجوه، وتقليد نبرات الأصوات، وحتى تحريك الصور الثابتة لتبدو وكأنها مشاهد حقيقية. ولا تتوقف خطورة هذه الأدوات عند التزييف الكامل، بل تمتد لتشمل التلاعب بالمحتوى الأصلي عبر حذف سياقات معينة أو إضافة عناصر تغير المعنى بالكامل، مما يجعل من السهل استغلال صور المشاهير والأطباء للترويج لمنتجات أو أخبار كاذبة بهدف تحقيق مكاسب مادية أو جذب المشاهدات.</p>

<p>ولكشف هذا الخداع، يجب ألا نعتمد على العين المجردة فقط؛ فمن الضروري مراقبة أي خلل في حركة الشفاه أو تعبيرات الوجه غير الطبيعية، والتحقق دائماً من المصدر الأصلي للمقطع عبر البحث العكسي عن الصور أو مراجعة الحسابات الرسمية للشخصيات المذكورة. كما يوصى بفحص السياق الزمني والمكاني للحدث، ومقارنة المعلومات مع مصادر إعلامية موثوقة، مع العلم أن أدوات كشف التزييف الرقمية ليست دائماً دقيقة بنسبة مئة بالمئة.</p>

<p>تظل المسؤولية الفردية هي خط الدفاع الأول ضد التضليل؛ لذا فإن الامتناع عن مشاركة أي محتوى مثير للشك قبل التأكد من صحته يعد خطوة جوهرية. إن تعزيز الوعي الرقمي وإدراك أن جودة الصورة أو نقاء الصوت ليسا دليلاً كافياً على المصداقية أصبح ضرورة ملحة في عصرنا الحالي لحماية أنفسنا من الوقوع في فخ الخداع الرقمي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9e36306dc3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9e36306dc3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9e36306dc3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 10:04:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تخفض إنتاج آيفون 18 برو بنسبة 20% بسبب ضعف الإقبال]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254079.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254079.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه شركة آبل تحديات جديدة في سوق الهواتف الذكية، حيث قررت خفض طلبات مكونات هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك في أعقاب تراجع ملحوظ في إقبال المستهلكين على شراء الطرازات الجديدة.

وتشير التقارير الصادرة عن «نيكاي آسيا» إلى أن هذه الخطوة تأتي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه شركة آبل تحديات جديدة في سوق الهواتف الذكية، حيث قررت خفض طلبات مكونات هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس بنسبة تتراوح بين 15% و20% خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك في أعقاب تراجع ملحوظ في إقبال المستهلكين على شراء الطرازات الجديدة.</b></p>

<p>وتشير التقارير الصادرة عن «نيكاي آسيا» إلى أن هذه الخطوة تأتي كمؤشر على عدم تلبية الأسعار المرتفعة لتوقعات الشركة، حيث بدأ سعر آيفون 18 برو من 1199 دولاراً، بينما وصل سعر طراز «برو ماكس» إلى 1299 دولاراً، بزيادة قدرها 100 دولار عن الجيل السابق، مما أدى إلى حالة من التردد لدى المستخدمين في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.</p>

<p>وتتزامن هذه التطورات مع ارتفاع تكاليف التصنيع العالمية نتيجة نقص رقائق الذاكرة وزيادة أسعار المكونات الأساسية، وهو ما دفع العديد من الشركات لرفع أسعار أجهزتها. ووفقاً لبيانات مؤسسة «آي دي سي»، من المتوقع أن تشهد شحنات الهواتف الذكية عالمياً انخفاضاً بنسبة 16.7% خلال عام 2026، بينما يرتفع متوسط أسعار البيع بنسبة 27.6%، مما يعكس الفجوة المتزايدة بين تكلفة الأجهزة وقدرة المستهلكين الشرائية.</p>

<p>وفي سياق متصل، يواجه هاتف «آيفون ديو» القابل للطي، الذي يمثل دخول آبل لهذا القطاع بسعر يبدأ من 1999 دولاراً، اختباراً صعباً في الأسواق العالمية. ورغم أن خفض الطلبات لا يعني بالضرورة تراجع إيرادات آبل بفضل هوامش الربح المرتفعة من الأسعار الجديدة، إلا أن الشركة لا تزال تواجه تحدياً كبيراً في الموازنة بين تكاليف الإنتاج المتصاعدة والحفاظ على جاذبية منتجاتها أمام قاعدة جماهيرية أصبحت أكثر حساسية تجاه الأسعار.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9b31a758c2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9b31a758c2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9b31a758c2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 06:38:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تغيير جذري في أمن الإنترنت: تقليص صلاحية شهادات التشفير إلى 64 يومًا]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254076.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254076.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت خدمة Let's Encrypt عن خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الويب، تتمثل في تقليص مدة صلاحية شهادات التشفير المجانية SSL/TLS من 90 يومًا إلى 64 يومًا، في إجراء يهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة باختراق المفاتيح الرقمية.
من المقرر أن يبدأ التطبيق الفعلي لهذه السياسة الجديدة في 10 فبراير 2027، مع إتاحة الفرص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت خدمة Let's Encrypt عن خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الويب، تتمثل في تقليص مدة صلاحية شهادات التشفير المجانية SSL/TLS من 90 يومًا إلى 64 يومًا، في إجراء يهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة باختراق المفاتيح الرقمية.</b></p>
<p>من المقرر أن يبدأ التطبيق الفعلي لهذه السياسة الجديدة في 10 فبراير 2027، مع إتاحة الفرصة لمسؤولي المواقع لاختبار الشهادات ذات الصلاحية الأقصر بدءًا من 14 أكتوبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية أوسع تهدف إلى الوصول بمدة الصلاحية إلى 45 يومًا بحلول عام 2028، مما يعزز من مرونة وسرعة استجابة الأنظمة الأمنية في حال وقوع أي ثغرات.</p>
<p>تعد شهادات التشفير العمود الفقري لتقنية HTTPS التي تؤمن الاتصال بين المتصفح والخادم وتتحقق من هوية المواقع. ويوضح الخبراء أن تقليص مدة الصلاحية يحد بشكل كبير من الفترة الزمنية التي يمكن فيها للمهاجمين استغلال الشهادات المسروقة أو المفاتيح التي تم إصدارها بشكل خاطئ، مما يدفع المؤسسات نحو الاعتماد الكلي على أتمتة عمليات التجديد بدلًا من الإجراءات اليدوية.</p>
<p>بالنسبة لمسؤولي المواقع، يتطلب هذا التغيير مراجعة دقيقة لأنظمة التجديد الحالية؛ حيث توصي Let's Encrypt بالاعتماد على بروتوكول ACME وخاصية ARI التي تتيح التنسيق التلقائي لمواعيد التجديد. يجب على الفرق التقنية تحديث نصوص التشغيل الآلي والتأكد من توافق أدواتهم مع المعايير الجديدة، وتفعيل أنظمة التنبيه لتجنب توقف الخدمات أو ظهور تحذيرات أمنية للمستخدمين نتيجة انتهاء صلاحية الشهادة قبل تجديدها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac982d376e1a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac982d376e1a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac982d376e1a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 03:12:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آبل تعلن عن حدث خاص في 13 أكتوبر للكشف عن أحدث منتجاتها المنزلية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254065.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254065.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة آبل رسميًا عن إقامة حدث خاص يوم الثلاثاء المقبل، 13 أكتوبر، تحت شعار "مرحبًا بك في المنزل"، وسط توقعات بالكشف عن سلسلة من الأجهزة المنزلية الذكية الجديدة والمبتكرة.
وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو تشويقي نشره جريج جوزوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي في الشركة، مما أثار حماس عشاق التقني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة آبل رسميًا عن إقامة حدث خاص يوم الثلاثاء المقبل، 13 أكتوبر، تحت شعار "مرحبًا بك في المنزل"، وسط توقعات بالكشف عن سلسلة من الأجهزة المنزلية الذكية الجديدة والمبتكرة.</b></p>
<p>وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو تشويقي نشره جريج جوزوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي في الشركة، مما أثار حماس عشاق التقنية حول العالم. ومن المنتظر أن يشهد الحدث إطلاق إصدار جديد من جهاز Apple TV 4K، بالإضافة إلى جهاز HomePad، والجيل الثاني من مكبرات الصوت الذكية HomePod mini.</p>
<p>وتشير التقارير المسربة إلى أن آبل قد تكشف أيضًا عن مجموعة من الملحقات المنزلية التي طورتها بالتعاون مع شركاء تقنيين، بهدف تعزيز تكامل نظامها البيئي داخل المنازل الذكية. وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي الشركة المستمر لتوسيع حضورها في سوق الأجهزة المنزلية المتصلة.</p>
<p>وبالتزامن مع الإعلان الرقمي، وجهت آبل دعوات لوسائل الإعلام لحضور فعالية خاصة تحمل عنوان "Apple Experience" في منطقة تريبيكا بمدينة نيويورك. وعلى عكس تجارب سابقة تم فيها الإعلان عن المنتجات عبر بيانات صحفية، تشير التوقعات الحالية إلى أن الحدث سيشهد الكشف المباشر عن كافة المنتجات الجديدة في اليوم نفسه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9528abfde4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9528abfde4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac9528abfde4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:46:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحديثات ذكية في تطبيق Apple Home مع نظام iOS 27]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254059.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254059.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد آبل لإحداث نقلة نوعية في تجربة المنزل الذكي مع نظام iOS 27، حيث يقدم تطبيق Home ترقيات جوهرية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence لتعزيز كفاءة المراقبة وإدارة الإشعارات بشكل أكثر ذكاءً.

تأتي خدمة HomeKit Secure Video في صدارة التحديثات، إذ تحصل على ثلاثة تحسينات تعتمد على الذ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد آبل لإحداث نقلة نوعية في تجربة المنزل الذكي مع نظام iOS 27، حيث يقدم تطبيق Home ترقيات جوهرية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence لتعزيز كفاءة المراقبة وإدارة الإشعارات بشكل أكثر ذكاءً.</b></p>

<p>تأتي خدمة HomeKit Secure Video في صدارة التحديثات، إذ تحصل على ثلاثة تحسينات تعتمد على الذكاء الاصطناعي؛ أبرزها القدرة على إنشاء أوصاف تلقائية لمقاطع الفيديو، وتسهيل البحث داخل التسجيلات للعثور على أحداث محددة مثل تسليم الطرود، بالإضافة إلى ميزة إبراز المقاطع المهمة في واجهة التطبيق. ولأول مرة، ستدعم الكاميرات المتوافقة البث والتسجيل بدقة 4K، متجاوزةً بذلك حد الـ 1080p الذي كان متاحاً في الإصدارات السابقة.</p>

<p>وفي خطوة تهدف إلى تقليل التشتت الرقمي، قدمت آبل ميزة "تحديث الإشعارات في الوقت الفعلي". وبدلاً من إغراق المستخدم بسلسلة من التنبيهات المنفصلة حول نشاط واحد، يعمل النظام على دمج الأحداث المرتبطة في إشعار واحد ذكي يتم تحديثه لحظياً. فعلى سبيل المثال، بدلاً من تلقي تنبيهات متفرقة عند وصول شخص ما وفتحه للباب، سيحصل المستخدم على ملخص محدث يعرض تسلسل الأحداث بالكامل في رسالة واحدة.</p>

<p>يمكن للمستخدمين تفعيل هذه الميزة عبر خيار "تقليل الإشعارات" الجديد ضمن إعدادات Apple Intelligence في تطبيق Home. وتهدف هذه التحديثات إلى تحويل التطبيق من مجرد أداة تحكم إلى مساعد ذكي قادر على فهم سياق الأحداث داخل المنزل، مما يمنح المستخدمين تجربة أكثر سلاسة وتوفيراً للوقت عند متابعة أمن منازلهم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac922430cf41.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac922430cf41.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac922430cf41.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 20:20:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سبيس إكس تعزز طموحاتها في قطاع الاتصالات لضمان تغطية داخل المباني]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254051.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254051.html</guid>
                <description><![CDATA[تتجه شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك نحو تغيير قواعد اللعبة في سوق الاتصالات، عبر تحويل خدمة ستارلينك من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى منافس مباشر لشركات الاتصالات المحمولة، مستهدفة توفير اتصال فائق الاستقرار داخل المباني والمناطق ذات التغطية الضعيفة.
أعلنت الشركة عن خطوة استراتيجية جديدة تتضمن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تتجه شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك نحو تغيير قواعد اللعبة في سوق الاتصالات، عبر تحويل خدمة ستارلينك من مجرد مزود للإنترنت الفضائي إلى منافس مباشر لشركات الاتصالات المحمولة، مستهدفة توفير اتصال فائق الاستقرار داخل المباني والمناطق ذات التغطية الضعيفة.</b></p>
<p>أعلنت الشركة عن خطوة استراتيجية جديدة تتضمن الاستحواذ على محفظة تراخيص طيف الترددات المنخفضة بنطاق 800 ميجاهرتز التابعة لشركة جرين مانجمنت في الولايات المتحدة، وهي صفقة تنتظر حالياً الضوء الأخضر من لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية. وتمنح هذه التراخيص الشركة الوصول إلى طيف مزدوج يصل إلى 14 ميجاهرتز، مما يعزز قدرة ستارلينك على اختراق الجدران وتجاوز العوائق التي تعيق الإشارات الفضائية التقليدية عادةً.</p>
<p>تعد الترددات المنخفضة ركيزة أساسية في خطط سبيس إكس، نظراً لقدرتها الفائقة على الانتشار لمسافات أطول واختراق المنشآت الخرسانية بكفاءة عالية. وبما أن معظم الهواتف الذكية الحالية تدعم نطاق 800 ميجاهرتز، فإن هذه الخطوة ستسمح للشركة بالوصول إلى قاعدة جماهيرية ضخمة دون أن يضطر المستخدمون إلى استبدال أجهزتهم، مما يضع ستارلينك في موقف تنافسي قوي أمام شركات الاتصالات الأرضية التقليدية.</p>
<p>بالتوازي مع ذلك، تراهن سبيس إكس على الجيل الثاني من أقمارها الصناعية، حيث حصلت على ترخيص لنشر 15 ألف قمر صناعي جديد مخصص لخدمات ستارلينك موبايل. وتؤكد الشركة أن هذه الأقمار ستوفر سعة اتصال تتجاوز بـ 100 ضعف ما تقدمه الأجيال الحالية، مما يمهد الطريق لشبكة هجينة تجمع بين الترددات الأرضية والفضائية لضمان اتصال مستمر في المناطق النائية والمكتظة على حد سواء.</p>
<p>يبقى نجاح هذا المشروع الطموح مرهوناً بإنهاء الإجراءات التنظيمية وتطوير البنية التحتية التقنية اللازمة. وإذا ما نجحت سبيس إكس في تنفيذ رؤيتها، فإن ذلك قد يؤسس لنموذج جديد في عالم الاتصالات يدمج بين قوة الأقمار الصناعية ومرونة الشبكات الأرضية، مما يعيد تعريف مفهوم التغطية الشاملة حول العالم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8f1fb1d8f2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8f1fb1d8f2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8f1fb1d8f2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 16:54:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يمنح القراصنة أسلحة جديدة لاستهداف المؤسسات المالية في آسيا]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254046.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254046.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه المؤسسات المالية والشركات الكبرى في اليابان وكوريا الجنوبية موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية، التي تستغل أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات اختراق معقدة، مما يتيح لمهاجمين ذوي خبرات تقنية محدودة تنفيذ عمليات كانت تتطلب مهارات عالية في السابق.
وكشفت تقارير حديثة أن تسعة بنوك ومؤسسات دينية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه المؤسسات المالية والشركات الكبرى في اليابان وكوريا الجنوبية موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية، التي تستغل أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات اختراق معقدة، مما يتيح لمهاجمين ذوي خبرات تقنية محدودة تنفيذ عمليات كانت تتطلب مهارات عالية في السابق.</b></p>
<p>وكشفت تقارير حديثة أن تسعة بنوك ومؤسسات دينية في كوريا الجنوبية تخضع للتحقيق حالياً إثر تعرضها لاختراقات يشتبه في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فيها، كما طالت هذه الموجة شركات يابانية عملاقة مثل "دايوا سيكيوريتيز" و"سوفت بنك" و"لوسون"، وسط تكثيف السلطات لجهودها لفهم طبيعة هذه التهديدات المتطورة.</p>
<p>وفي إطار كشف تفاصيل هذه العمليات، رصدت شركة "كراود سترايك" للأمن السيبراني مشتبهاً به يبلغ من العمر 26 عاماً، يُعتقد أنه يتواجد في الصين، استخدم "وكلاء ذكاء اصطناعي" وأدوات برمجية متطورة مثل "Claude Code" لتنفيذ هجمات استهدفت البنوك الكورية، مؤكدة أن هذه الأدوات خفضت بشكل كبير الحواجز التقنية التي كانت تحول دون تنفيذ مثل هذه الحملات.</p>
<p>وتشير الأرقام في اليابان إلى تدهور ملموس في الوضع الأمني، حيث سجلت البلاد 86 حادثاً إلكترونياً خلال شهر سبتمبر الماضي فقط، بزيادة بلغت 37% مقارنة بشهر يوليو، متجاوزة بذلك إجمالي الحوادث التي تم تسجيلها طوال العام الماضي، مما يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة الهجمات.</p>
<p>ودفعت هذه التطورات الحكومات في البلدين إلى التحرك العاجل؛ إذ فرضت لجنة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية معايير تقييم أمني صارمة على المؤسسات المالية، بينما عقدت السلطات اليابانية اجتماعات وزارية موسعة لمواجهة التهديدات، وسط تحذيرات خبراء من أن البيانات المسروقة قد تُستخدم في حملات احتيال متطورة تستهدف العملاء بشكل مباشر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8c1b2f23e7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8c1b2f23e7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8c1b2f23e7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 13:28:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لماذا تختفي منشوراتك المفضلة من "الخلاصة" رغم أنها لا تزال موجودة؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254043.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254043.html</guid>
                <description><![CDATA[يواجه مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي أحياناً حيرة عند اختفاء منشورات معينة من "الخلاصة" (Feed) رغم أنها لم تُحذف، ويعود هذا اللغز بشكل أساسي إلى خوارزميات معقدة تدير المحتوى وتحدد ما يظهر أمامك بناءً على اهتماماتك وتفاعلاتك السابقة.
لا تعمل منصات التواصل بنظام الترتيب الزمني البسيط، بل تعتمد على أن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يواجه مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي أحياناً حيرة عند اختفاء منشورات معينة من "الخلاصة" (Feed) رغم أنها لم تُحذف، ويعود هذا اللغز بشكل أساسي إلى خوارزميات معقدة تدير المحتوى وتحدد ما يظهر أمامك بناءً على اهتماماتك وتفاعلاتك السابقة.</b></p>
<p>لا تعمل منصات التواصل بنظام الترتيب الزمني البسيط، بل تعتمد على أنظمة توصية ذكية تختار المحتوى الذي تراه أكثر أهمية لك. وبناءً على ذلك، قد لا يظهر المنشور الجديد في مقدمة صفحتك الرئيسية، أو قد يتراجع ترتيبه للأسفل بسرعة لصالح محتوى آخر تعتبره الخوارزمية أكثر جذباً لاهتمامك، مما يعطي انطباعاً خاطئاً باختفاء المنشور.</p>
<p>تلعب التفاعلات دوراً محورياً في بقاء المحتوى؛ فالمشورات التي تحظى بعدد محدود من الإعجابات أو التعليقات تتراجع تلقائياً في الترتيب، بينما تظل المنشورات الأكثر تفاعلاً في الصدارة. كما تختلف "الخلاصة" من مستخدم لآخر بناءً على إشارات دقيقة، مثل نوعية الحسابات التي تتابعها، والمدة التي تقضيها في مشاهدة مقاطع معينة، مما يجعل تجربتك في التصفح مختلفة تماماً عن تجربة غيرك حتى لو تابعتما نفس الحسابات.</p>
<p>أحياناً، يكون السبب تقنياً بحتاً، مثل مشكلات في تحميل البيانات أو خلل مؤقت في التطبيق، وهو ما يمكن تجاوزه بتحديث التطبيق أو التأكد من جودة اتصالك بالإنترنت. وفي حال أردت الوصول لمنشور معين اختفى من واجهتك الرئيسية، يمكنك دائماً زيارة الصفحة الشخصية لصاحب المنشور مباشرة، أو مراجعة سجل نشاطك وتفاعلاتك السابقة.</p>
<p>ختاماً، من المهم إدراك أن ما تراه على منصات التواصل ليس نسخة كاملة من كل ما ينشره أصدقاؤك، بل هو محتوى مُنتقى آلياً. ولضمان عدم تفويت منشورات الحسابات التي تهمك، يُنصح بتفعيل خاصية الإشعارات الخاصة بها، مما يضمن لك الوصول إلى جديدهم بعيداً عن تقلبات الخوارزميات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8916a44cd5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8916a44cd5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac8916a44cd5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 10:02:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مكالمات الواي فاي: حل مثالي لضعف الشبكة ولكن بشروط]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254041.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254041.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد ميزة مكالمات الواي فاي (Wi-Fi Calling) بمثابة طوق نجاة للمستخدمين الذين يعانون من ضعف تغطية شبكات المحمول داخل المنازل أو المكاتب، حيث تتيح هذه التقنية إجراء واستقبال المكالمات وإرسال الرسائل عبر الإنترنت اللاسلكي بدلاً من الاعتماد على أبراج الاتصالات التقليدية.
تعتمد هذه الخاصية، المعروفة تقنيا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعد ميزة مكالمات الواي فاي (Wi-Fi Calling) بمثابة طوق نجاة للمستخدمين الذين يعانون من ضعف تغطية شبكات المحمول داخل المنازل أو المكاتب، حيث تتيح هذه التقنية إجراء واستقبال المكالمات وإرسال الرسائل عبر الإنترنت اللاسلكي بدلاً من الاعتماد على أبراج الاتصالات التقليدية.</b></p>
<p>تعتمد هذه الخاصية، المعروفة تقنياً باسم VoWiFi، على توجيه مكالماتك عبر شبكة الواي فاي وصولاً إلى شركة الاتصالات، مما يضمن جودة صوت أكثر نقاءً واستقراراً، خاصة في الأماكن التي تحجب الإشارة مثل المباني ذات الجدران السميكة. ومما يميزها أنها لا تتطلب تحميل تطبيقات خارجية، بل تعمل مباشرة عبر تطبيق الاتصال الأصلي في هاتفك، كما لا يحتاج الطرف الآخر إلى تفعيل الميزة على هاتفه لاستقبال مكالمتك.</p>
<p>ورغم هذه المزايا، هناك تحديات يجب وضعها في الحسبان؛ فأداء المكالمة مرهون كلياً بجودة وسرعة شبكة الإنترنت لديك، وأي تذبذب في الاتصال قد يؤدي إلى تقطع الصوت أو انقطاع المكالمة. كما أن عملية الانتقال التلقائي بين شبكة الواي فاي وشبكة المحمول عند مغادرة نطاق التغطية ليست دائماً سلسة، وقد تتطلب دعماً إضافياً من تقنية VoLTE لضمان عدم انقطاع الاتصال.</p>
<p>أمنياً، ورغم وجود بروتوكولات تشفير، يظل من الضروري تحديث نظام تشغيل الهاتف باستمرار لضمان الحماية. كما يجب الانتباه إلى خدمات الطوارئ، حيث قد يطلب منك النظام تحديد عنوانك مسبقاً عند تفعيل الميزة، لضمان وصول فرق الإنقاذ لموقعك في حال عدم توفر تغطية خلوية.</p>
<p>لتفعيل الخدمة على هواتف آيفون، يمكنك التوجه إلى الإعدادات ثم البيانات الخلوية واختيار شريحة SIM وتفعيل الاتصال عبر Wi-Fi. أما في هواتف أندرويد، فتجد الخيار عادةً ضمن إعدادات الاتصالات أو إعدادات الشبكة والإنترنت، مع العلم أن نجاح التجربة يعتمد بشكل أساسي على دعم شركة الاتصالات الخاصة بك لهذه التقنية وتوفر اتصال إنترنت مستقر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac86122ec42a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac86122ec42a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac86122ec42a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 06:36:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إدمان التصفح السريع: كيف يمهد «السكرول» الطريق لانتشار الشائعات؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254038.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254038.html</guid>
                <description><![CDATA[لم يعد التصفح المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لقتل الوقت، بل تحول إلى محرك رئيسي لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، حيث يدفع "إدمان السكرول" المستخدمين إلى استهلاك المحتوى بسرعة فائقة دون التحقق من مصداقيته.
تعتمد آلية التصفح السريع على الانتقال اللحظي بين مئات المنشورات، مما يقلل من ق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لم يعد التصفح المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لقتل الوقت، بل تحول إلى محرك رئيسي لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، حيث يدفع "إدمان السكرول" المستخدمين إلى استهلاك المحتوى بسرعة فائقة دون التحقق من مصداقيته.</b></p>
<p>تعتمد آلية التصفح السريع على الانتقال اللحظي بين مئات المنشورات، مما يقلل من قدرة العقل على معالجة المعلومات أو التفكير في مدى صحتها. وغالباً ما يكتفي المستخدم بقراءة العناوين أو مشاهدة ثوانٍ معدودة من مقاطع الفيديو قبل الانتقال للمحتوى التالي، وهو سلوك تستغله الخوارزميات التي تضخ المزيد من المواد المشابهة، مما يحبس المستخدم في فقاعة من الأفكار المتكررة التي تعزز القناعات الخاطئة وتغيب الحقائق البديلة.</p>
<p>وتتفاقم الأزمة بفعل ظاهرة "وهم الحقيقة"، حيث يؤدي تكرار الادعاء نفسه عبر حسابات متعددة إلى توليد شعور زائف بصحته، حتى وإن كان المصدر الأصلي غير موثوق. ومع تصميم المحتوى المضلل بطرق عاطفية تثير الخوف أو الفضول أو الغضب، تزداد رغبة المستخدم في مشاركته فوراً، مما يمنح الشائعات فرصة ذهبية للانتشار الفيروسي قبل أن تتاح أي فرصة للتدقيق أو التصحيح.</p>
<p>إن مواجهة هذا التضليل الرقمي لا تتطلب اعتزال المنصات، بل تتطلب تبني نهج أكثر وعياً يبدأ بـ "إبطاء" وتيرة التصفح. إن التوقف للحظات لطرح أسئلة جوهرية حول هوية الناشر ومصدر المعلومة، والبحث عن تأكيدات من جهات مستقلة، يعد خط الدفاع الأول ضد التضليل؛ فكل ثانية تقضيها في التفكير قبل الضغط على زر المشاركة قد تكون كافية لقطع الطريق على معلومة كاذبة ومنع وصولها للآخرين.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac830269ca95.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac830269ca95.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac830269ca95.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 03:07:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مايكروسوفت تحول بحث ويندوز إلى مساعد ذكي ينفذ أوامرك محلياً]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254030.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254030.html</guid>
                <description><![CDATA[تجري مايكروسوفت تغييرات جذرية على مربع البحث في نظام ويندوز، ليتحول من مجرد أداة للعثور على الملفات إلى واجهة ذكية تفهم الأوامر المباشرة بلغة طبيعية وتنفذها فوراً، مما يغني المستخدمين عن التنقل المعقد بين القوائم والإعدادات.
ويهدف التحديث الجديد إلى جعل شريط البحث نقطة انطلاق موحدة للتحكم في الحاسوب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تجري مايكروسوفت تغييرات جذرية على مربع البحث في نظام ويندوز، ليتحول من مجرد أداة للعثور على الملفات إلى واجهة ذكية تفهم الأوامر المباشرة بلغة طبيعية وتنفذها فوراً، مما يغني المستخدمين عن التنقل المعقد بين القوائم والإعدادات.</b></p>
<p>ويهدف التحديث الجديد إلى جعل شريط البحث نقطة انطلاق موحدة للتحكم في الحاسوب؛ فبدلاً من البحث عن خيارات الضبط، يمكنك ببساطة كتابة ما تريده، مثل تفعيل "الوضع الداكن" أو تشغيل "وضع عدم الإزعاج" أو حتى تعديل إعدادات الصوت، وسيقوم النظام بتنفيذها فوراً. كما ستتيح الواجهة للمستخدمين بدء محادثة مباشرة مع مساعد "كوبايلوت" دون الحاجة لفتح تطبيقات إضافية.</p>
<p>وفي خطوة لتعزيز الخصوصية والأداء، قدمت الشركة مفهوم "الذكاء الاصطناعي الهجين"، الذي يعتمد على معالجة البيانات محلياً على جهازك بدلاً من إرسالها بالكامل إلى السحابة. هذا يعني أن المساعد الذكي سيتمكن من الوصول إلى ملفاتك الخاصة وتنفيذ المهام داخل التطبيقات مع ضمان بقاء بياناتك الحساسة محمية داخل جهازك.</p>
<p>وتأتي هذه التطورات لتمنح ويندوز قدرة أكبر على فهم سياق طلبات المستخدمين وعرض الأدوات المناسبة مباشرة ضمن نتائج البحث. وبينما تظل المهام المعقدة مرتبطة بالحوسبة السحابية، تضمن المعالجة المحلية سرعة استجابة فائقة وخصوصية أعلى للمهام اليومية، مما يغير تجربة التعامل مع نظام التشغيل بشكل كامل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7ffdebe284.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7ffdebe284.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7ffdebe284.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 23:41:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليل شامل لحماية حساباتك البنكية من عمليات الاحتيال الرقمي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254022.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254022.html</guid>
                <description><![CDATA[تعتمد رسائل الاحتيال البنكي على استغلال مشاعر الخوف أو الطمع لدفع المستخدمين لاتخاذ قرارات متسرعة، حيث تزعم تلك الرسائل غالباً توقف الحساب أو الحاجة لتحديث البيانات، مما يغري الضحية بالضغط على روابط مشبوهة وإدخال بيانات حساسة.

يجب أن تضع في اعتبارك أن البنوك لا تطلب أبداً بيانات سرية مثل رقم البطاق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعتمد رسائل الاحتيال البنكي على استغلال مشاعر الخوف أو الطمع لدفع المستخدمين لاتخاذ قرارات متسرعة، حيث تزعم تلك الرسائل غالباً توقف الحساب أو الحاجة لتحديث البيانات، مما يغري الضحية بالضغط على روابط مشبوهة وإدخال بيانات حساسة.</b></p>

<p>يجب أن تضع في اعتبارك أن البنوك لا تطلب أبداً بيانات سرية مثل رقم البطاقة، أو تاريخ انتهائها، أو رمز الأمان (CVV)، أو كلمة المرور لمرة واحدة (OTP) عبر رسائل عشوائية أو مكالمات غير متوقعة. لحماية نفسك، لا تضغط على أي روابط تصلك في رسائل مجهولة، وبدلاً من ذلك، ادخل إلى تطبيق البنك الرسمي أو الموقع الإلكتروني عبر كتابة العنوان بنفسك، واتصل دائماً بالرقم المطبوع خلف بطاقتك إذا ساورك الشك في وجود مشكلة.</p>

<p>ولتعزيز أمن حسابك، احرص على تفعيل إشعارات السحب والشراء عبر تطبيق البنك، واستخدم كلمات مرور فريدة تختلف عن تلك المستخدمة في حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يُنصح بتجنب حفظ بيانات البطاقة في المتصفحات العامة، والامتناع عن الوصول إلى حسابك البنكي عبر شبكات الواي فاي العامة، مع ضرورة مراجعة كشف الحساب بشكل دوري لاكتشاف أي معاملات غير مصرح بها.</p>

<p>في حال تعرضت للاختراق أو أدخلت بياناتك عن طريق الخطأ، اتصل فوراً بالبنك من رقمه الرسمي لطلب إيقاف البطاقة أو تجميد الحساب. قم بتغيير كلمات المرور فوراً من جهاز آمن، واحتفظ بتفاصيل الرسالة الاحتيالية، بما في ذلك رقم المرسل وتوقيت وصولها، لتقديم بلاغ رسمي للجهات المعنية وتتبع المعاملات الأخيرة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7cf5abe36b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7cf5abe36b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac7cf5abe36b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 20:14:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحذير أمني: لا تشارك كود واتساب مع أي شخص لتجنب سرقة حسابك]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254017.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254017.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر خبراء تقنيون من حيلة احتيالية تستهدف سرقة حسابات واتساب، تبدأ برسالة نصية تتضمن كود تسجيل الدخول المكون من ستة أرقام، حيث يطلب المحتالون هذا الكود من الضحية بادعاء أنه وصل إليهم بالخطأ أو بصفتهم موظفي دعم فني.
تكمن الخطورة في أن هذا الكود هو المفتاح الوحيد الذي يسمح للمخترق بتفعيل حسابك على هاتف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذر خبراء تقنيون من حيلة احتيالية تستهدف سرقة حسابات واتساب، تبدأ برسالة نصية تتضمن كود تسجيل الدخول المكون من ستة أرقام، حيث يطلب المحتالون هذا الكود من الضحية بادعاء أنه وصل إليهم بالخطأ أو بصفتهم موظفي دعم فني.</b></p>
<p>تكمن الخطورة في أن هذا الكود هو المفتاح الوحيد الذي يسمح للمخترق بتفعيل حسابك على هاتفه الخاص، مما يمنحه صلاحية الوصول الكامل لمحادثاتك وانتحال شخصيتك للتواصل مع أصدقائك وعائلتك. إذا تلقيت هذا الكود، فمن الضروري ألا تشاركه أو ترسل صورة له، بل يجب عليك حظر الرقم فوراً والإبلاغ عنه داخل التطبيق.</p>
<p>لتعزيز أمن حسابك، يوصى بتفعيل خاصية التحقق بخطوتين من خلال إعدادات الحساب، حيث تطلب هذه الميزة إدخال رقم تعريف سري إضافي عند تسجيل الدخول، مما يشكل طبقة حماية قوية. كما ينصح بمراجعة قائمة الأجهزة المرتبطة بشكل دوري، وتسجيل الخروج من أي جهاز لا تتعرف عليه لضمان خصوصية بياناتك.</p>
<p>في حال تعرض حسابك للسرقة بالفعل، يمكنك استعادته عن طريق إعادة تسجيل الدخول برقم هاتفك وطلب كود جديد. وإذا قام السارق بتفعيل خاصية التحقق بخطوتين، فقد تضطر للانتظار لمدة سبعة أيام قبل استعادة السيطرة على الحساب. فور استعادته، احرص على تسجيل الخروج من كافة الأجهزة الغريبة وإبلاغ جهات اتصالك لتجنب تعرضهم لأي محاولات احتيال باسمك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac79ed739c19.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac79ed739c19.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac79ed739c19.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 16:47:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[القمر في أضعف حالاته: نسبة إضاءته تنخفض إلى 4% اليوم]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254004.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254004.html</guid>
                <description><![CDATA[يصل القمر اليوم إلى طور الهلال المتناقص بنسبة إضاءة لا تتجاوز 4%، مع بلوغ عمره 27 يوماً في دورته القمرية الحالية، مما يجعله شبه مختفٍ في سماء الليل.
تعد أطوار القمر بمثابة ساعة كونية تعكس مرور الوقت، حيث يتنقل بين مراحل متعددة تبدأ من الهلال الفضي الخافت وصولاً إلى البدر المكتمل. ووفقاً لموقع "سبيس"...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يصل القمر اليوم إلى طور الهلال المتناقص بنسبة إضاءة لا تتجاوز 4%، مع بلوغ عمره 27 يوماً في دورته القمرية الحالية، مما يجعله شبه مختفٍ في سماء الليل.</b></p>
<p>تعد أطوار القمر بمثابة ساعة كونية تعكس مرور الوقت، حيث يتنقل بين مراحل متعددة تبدأ من الهلال الفضي الخافت وصولاً إلى البدر المكتمل. ووفقاً لموقع "سبيس"، تفصلنا فجوة زمنية تقدر بأسبوع تقريباً بين كل طور رئيسي من الأطوار الأربعة: المحاق، والتربيع الأول، والبدر، والتربيع الأخير.</p>
<p>وتشير التوقعات الفلكية إلى أن القمر يقترب من مرحلة "المحاق" أو القمر الجديد التي ستكتمل يوم السبت الموافق 10 أكتوبر. وتوضح وكالة ناسا أن هذه المرحلة تُعرف بالطور غير المرئي، حيث يتجه الجانب المضاء من القمر نحو الشمس وبعيداً عن كوكب الأرض.</p>
<p>ورغم وجود القمر في السماء خلال ساعات النهار، إلا أن غياب الإضاءة الشمسية عن الجزء المواجه لنا يجعل من المستحيل على الراصدين رؤيته بالعين المجردة، مما يجعله يغيب تماماً عن المشهد قبل أن يبدأ دورة جديدة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac76e8ecc218.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac76e8ecc218.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac76e8ecc218.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 13:21:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ميتا ومايكروسوفت تقلصان الاعتماد الداخلي على Claude بسبب تكاليف الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news254002.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news254002.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأت كبرى شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها ميتا ومايكروسوفت، في إعادة تقييم استراتيجياتها المتعلقة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث اتجهت الشركتان لتقليل اعتماد موظفيهما داخلياً على نموذج Claude التابع لشركة Anthropic، وذلك في خطوة تهدف إلى ترشيد النفقات التشغيلية المرتفعة وتعزيز الاعتماد على الأدو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بدأت كبرى شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها ميتا ومايكروسوفت، في إعادة تقييم استراتيجياتها المتعلقة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث اتجهت الشركتان لتقليل اعتماد موظفيهما داخلياً على نموذج Claude التابع لشركة Anthropic، وذلك في خطوة تهدف إلى ترشيد النفقات التشغيلية المرتفعة وتعزيز الاعتماد على الأدوات المطورة محلياً.</b></p>

<p>وعلى الرغم من هذا التوجه، لا تزال الشركتان تحتفظان بعلاقات تجارية مع Anthropic، إذ يظل نموذج Claude متاحاً لعملائهما عبر منصات الحوسبة السحابية المختلفة، وهو ما يعكس محاولة لموازنة المعادلة بين الاستفادة من الابتكارات الخارجية والحفاظ على استدامة المنتجات الذاتية.</p>

<p>وفي هذا السياق، خفضت مايكروسوفت تقديرات إنفاقها الداخلي على تقنيات Anthropic بنسبة تتجاوز الثلث، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى وصول الفاتورة إلى مليار دولار هذا العام. وبدلاً من Claude Code، وجهت الشركة مطوريها لاستخدام أدواتها الخاصة مثل GitHub Copilot CLI، في مسعى لتعزيز تكامل المنظومة البرمجية الداخلية وتلقي ملاحظات المطورين لتحسين الأداء.</p>

<p>أما شركة ميتا، فقد شهدت تراجعاً في عدد مستخدمي Claude داخلياً ليصل إلى حوالي 30 ألف موظف، بالتزامن مع توسعها في استخدام أدواتها البرمجية الخاصة مثل MetaCode وMuse Code. وتأتي هذه الخطوات لتكشف عن تحدٍ جديد يواجه عمالقة التقنية، وهو تحول فواتير الذكاء الاصطناعي من ميزة تنافسية إلى بند إنفاق ضخم يتطلب رقابة صارمة.</p>

<p>وتشير هذه التحركات إلى أن المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي لم تعد مقتصرة على تفوق النماذج فحسب، بل أصبحت تعتمد بشكل جوهري على كفاءة التشغيل والقدرة على التحكم في التكاليف. ومن المتوقع أن يصبح الاعتماد على النماذج الخارجية مستقبلاً أكثر انتقائية، مع توجيه المهام الأكثر تكراراً نحو الحلول الداخلية الأقل تكلفة والأكثر ملاءمة لبيئة العمل الخاصة بكل شركة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac73e47f4100.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac73e47f4100.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac73e47f4100.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 09:55:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مشكلة جديدة تلاحق آيفون 18 برو: تغير لون الهيكل يثير تساؤلات المستخدمين]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253998.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253998.html</guid>
                <description><![CDATA[تواجه شركة آبل موجة من الانتقادات بعد تقارير متزايدة من مستخدمي هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، تتعلق بظهور تغيرات غير متوقعة في ألوان الهيكل الخارجي للأجهزة بعد أسابيع قليلة فقط من الاستخدام.
بدأت الأزمة تظهر بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل ريديت وإكس، حيث شارك مالكو الهواتف صوراً توثق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تواجه شركة آبل موجة من الانتقادات بعد تقارير متزايدة من مستخدمي هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، تتعلق بظهور تغيرات غير متوقعة في ألوان الهيكل الخارجي للأجهزة بعد أسابيع قليلة فقط من الاستخدام.</b></p>
<p>بدأت الأزمة تظهر بوضوح عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل ريديت وإكس، حيث شارك مالكو الهواتف صوراً توثق اختلافاً في درجات اللون، خاصة في النسخة "الحمراء العنابية". ويتركز التغير بشكل ملحوظ حول وحدة الكاميرا الخلفية، التي تبدو بلون وردي أو أفتح من بقية جسم الهاتف، مما يعطي انطباعاً بوجود خلل في الطلاء أو تأثر المادة الخارجية للهيكل.</p>
<p>وعلى الرغم من أن النسخة الحمراء هي الأكثر تأثراً بالشكاوى، إلا أن تقارير محدودة أشارت إلى ظهور مشكلات مشابهة في بعض الأجهزة ذات اللون الأسود. وفي حين يرجح بعض المستخدمين أن التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية قد يكون السبب وراء هذا التغير، إلا أن هذه التفسيرات تظل مجرد تكهنات في غياب أي تعليق رسمي من آبل.</p>
<p>وحتى هذه اللحظة، لم تصدر شركة آبل أي توضيح حول هذه الظاهرة، كما لم تعلن عن وجود عيب تصنيعي أو خطة لاستبدال الأجهزة المتضررة. وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول متانة الألوان في أحدث إصدارات آيفون، خاصة وأنها تعيد للأذهان تقارير مشابهة ظهرت مع الجيل السابق من السلسلة.</p>
<p>يُذكر أن هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس قد أطلقا بمواصفات تقنية متطورة، تشمل معالج A20 Pro ونظام كاميرات متطور. ومع استمرار تدفق الشكاوى، يبقى المستخدمون في انتظار رد حاسم من آبل لتحديد ما إذا كانت هذه المشكلة مجرد حالات فردية أم عيباً تقنياً واسع النطاق يتطلب تدخل الشركة بشكل عاجل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac70dff3b859.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac70dff3b859.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac70dff3b859.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 06:29:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليل شامل لضمان حصول هاتفك على أحدث تحديثات الأمان والحماية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253990.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253990.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد تحديثات الأمان ضرورة قصوى وليست مجرد تحسينات شكلية، فهي خط الدفاع الأول لحماية بياناتك الشخصية من الثغرات البرمجية التي قد يستغلها المهاجمون لاختراق جهازك أو تعطيله.

للتأكد من أمان جهازك، ابدأ بزيارة قائمة الإعدادات والبحث عن قسم تحديث النظام، حيث تختلف الخطوات قليلًا بين الهواتف؛ ففي آيفون يمك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تعد تحديثات الأمان ضرورة قصوى وليست مجرد تحسينات شكلية، فهي خط الدفاع الأول لحماية بياناتك الشخصية من الثغرات البرمجية التي قد يستغلها المهاجمون لاختراق جهازك أو تعطيله.</b></p>

<p>للتأكد من أمان جهازك، ابدأ بزيارة قائمة الإعدادات والبحث عن قسم تحديث النظام، حيث تختلف الخطوات قليلًا بين الهواتف؛ ففي آيفون يمكنك التوجه إلى الإعدادات ثم عام ثم تحديث البرامج، بينما في أندرويد ستجد خيارات التحديث عادةً ضمن إعدادات النظام. ومن الضروري مراجعة تاريخ آخر تحديث أمني وتفعيل خيار التحديثات التلقائية لضمان تثبيت الإصلاحات فور صدورها دون عناء البحث اليدوي.</p>

<p>لا تتجاهل التحديثات التي تطلبها الشركات المصنعة، فالتأجيل المستمر يترك هاتفك عرضة لمخاطر أمنية تم اكتشافها وإصلاحها بالفعل. وبالتوازي مع نظام التشغيل، احرص على تحديث تطبيقاتك بانتظام من المتاجر الرسمية مثل "آب ستور" أو "جوجل بلاي"، لأن التطبيقات قد تشكل هي الأخرى بوابة للثغرات.</p>

<p>انتبه جيداً للأجهزة القديمة التي قد تخرج من نطاق الدعم الفني للشركة المصنعة، حيث تتوقف التحديثات الأمنية عنها بعد فترة معينة، مما يتطلب الحذر عند استخدامها. وأخيراً، احذر بشدة من تحميل أي تحديثات أو ملفات أمنية من روابط خارجية أو مواقع مجهولة، واعتمد حصراً على القنوات الرسمية لضمان سلامة جهازك وبياناتك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac6ddb679563.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac6ddb679563.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac6ddb679563.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 03:03:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[OpenAI تطلق تقنية العلامة المائية للنصوص: هل تكفي لكشف محتوى ChatGPT؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253980.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253980.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأت شركة OpenAI في دمج علامات مائية رقمية غير مرئية داخل النصوص التي ينتجها ChatGPT، وذلك في خطوة تهدف للامتثال لمتطلبات قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، وتسهيل تحديد المحتوى المولد آلياً.
تعتمد هذه التقنية، التي تطلق عليها الشركة اسم textGrain، على إدراج أنماط لغوية خفية وغير محسوسة للق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بدأت شركة OpenAI في دمج علامات مائية رقمية غير مرئية داخل النصوص التي ينتجها ChatGPT، وذلك في خطوة تهدف للامتثال لمتطلبات قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، وتسهيل تحديد المحتوى المولد آلياً.</b></p>
<p>تعتمد هذه التقنية، التي تطلق عليها الشركة اسم textGrain، على إدراج أنماط لغوية خفية وغير محسوسة للقارئ العادي ضمن اختيارات الكلمات، مما يسمح لأدوات كشف متخصصة بتتبع مصدر النص. ورغم أن هذه الميزة ستكون متاحة بشكل اختياري خارج نطاق الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تثير تساؤلات حول مدى دقتها وفاعليتها في بيئة رقمية متغيرة.</p>
<p>تشير الاختبارات الأولية إلى أن النظام يحقق معدل اكتشاف يصل إلى 92% في ظروف مثالية، لكن هذه النسبة تتراجع بشكل حاد بمجرد التلاعب بالنص؛ حيث يؤدي تعديل 10% فقط من المحتوى إلى انخفاض دقة الكشف بنحو 30%، بينما يتسبب تغيير 20% منه في تراجع الفاعلية بنسبة تصل إلى 75%. كما تواجه التقنية تحديات إضافية عند التعامل مع النصوص القصيرة أو تلك التي خضعت لعمليات الترجمة.</p>
<p>تؤكد OpenAI أن هذه الأداة لا تعد حلاً جذرياً أو نهائياً للتمييز بين النصوص البشرية والمولدة آلياً، نظراً لقابلية كسر هذه الأنماط عبر إعادة الصياغة البسيطة. وبدلاً من الاعتماد عليها كحكم قطعي، يُنظر إلى textGrain كأداة تنظيمية لتعزيز الشفافية وتلبية المعايير القانونية، بدلاً من استخدامها كأداة وحيدة للحكم على نزاهة الطلاب أو الكتاب أو الباحثين.</p>
<p>في الوقت الحالي، قررت الشركة منح حق الوصول لأداة الكشف لعدد محدود من المؤسسات والباحثين المتخصصين، مع وضع مسار تنظيمي يسمح لمؤسسات أخرى بالحصول على الموافقة لاستخدامها مستقبلاً، مما يعكس نهج الشركة الحذر في طرح تقنيات قد تثير جدلاً واسعاً حول الخصوصية ومصداقية المحتوى الرقمي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac6ad6ebe123.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac6ad6ebe123.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac6ad6ebe123.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 23:37:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مراهق يعلق في منحدرات كندا بعد استعانته بـ «الذكاء الاصطناعي» لتحديد مساره]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253963.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253963.html</guid>
                <description><![CDATA[تحولت رحلة تسلق لمراهق كندي يبلغ من العمر 16 عاماً إلى عملية إنقاذ معقدة، بعد أن قاده مساعد الذكاء الاصطناعي «كلود» إلى مسار جبلي شديد الخطورة بدلاً من الطريق المخصص للمشاة.
بدأت القصة عندما استقل المراهق التلفريك لصعود جبل «جروس» في ولاية بريتيش كولومبيا، لكنه قرر العودة سيراً على الأقدام، ولجأ إلى...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تحولت رحلة تسلق لمراهق كندي يبلغ من العمر 16 عاماً إلى عملية إنقاذ معقدة، بعد أن قاده مساعد الذكاء الاصطناعي «كلود» إلى مسار جبلي شديد الخطورة بدلاً من الطريق المخصص للمشاة.</b></p>
<p>بدأت القصة عندما استقل المراهق التلفريك لصعود جبل «جروس» في ولاية بريتيش كولومبيا، لكنه قرر العودة سيراً على الأقدام، ولجأ إلى تطبيق «كلود» للحصول على توجيهات للعودة. وبدلاً من إرشاده للمسار الآمن، قدم له التطبيق معلومات مضللة دفعته نحو منطقة «Widowmaker» الصخرية شديدة الانحدار، حيث وجد المراهق نفسه عالقاً في وضع يهدد حياته، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من فريق «North Shore Rescue» للإنقاذ.</p>
<p>أكد بول ماركي، مدير عمليات البحث، أن الموقف كان قاب قوسين أو أدنى من الكارثة، مشيراً إلى أن صعوبة التضاريس منعت المروحية من الاقتراب، مما اضطر المنقذين للهبوط يدوياً عبر الحبال وتأمين المنطقة قبل إخراج المراهق بسلام. وتعد هذه الحادثة جرس إنذار حول مخاطر الاعتماد على روبوتات المحادثة في مواقف تتطلب دقة ميدانية، حيث تقدم هذه النماذج إجابات تبدو مقنعة لكنها تفتقر إلى الإدراك الفعلي لمتغيرات الطقس والتضاريس الحقيقية.</p>
<p>تأتي هذه الواقعة لتنضم إلى سلسلة حوادث مشابهة، منها تعرض ثلاثة متسلقين في ولاية كاليفورنيا للخطر بعد استعانتهم بـ «جيميني» من جوجل، مما أدى إلى تأخرهم في النزول عن جبل «شاستا» وإصابة أحدهم، وانتهى بهم الأمر عالقين على ارتفاع 11 ألف قدم. وتؤكد هذه التجارب أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يفتقر للخبرة البشرية، وأن الاعتماد على الخرائط الرسمية وإرشادات الخبراء يظل الخيار الوحيد لضمان السلامة في المناطق النائية والوعرة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac67d2723fc0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac67d2723fc0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac67d2723fc0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 20:11:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[روهيت براساد يقود "بوسطن ديناميكس" نحو عصر الذكاء الاصطناعي التفاعلي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253956.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253956.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة "بوسطن ديناميكس" الرائدة في صناعة الروبوتات عن تعيين روهيت براساد، القيادي السابق في أمازون وأحد أبرز خبراء الذكاء الاصطناعي، في منصب الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، وذلك بدءاً من 7 أكتوبر الجاري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في الروبوتات لتعزيز قدرتها ع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة "بوسطن ديناميكس" الرائدة في صناعة الروبوتات عن تعيين روهيت براساد، القيادي السابق في أمازون وأحد أبرز خبراء الذكاء الاصطناعي، في منصب الرئيس التنفيذي الجديد للشركة، وذلك بدءاً من 7 أكتوبر الجاري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في الروبوتات لتعزيز قدرتها على التفاعل مع العالم المادي.</b></p>

<p>يأتي انضمام براساد خلفاً لروبرت بلايتر الذي قاد الشركة لست سنوات، ليحمل معه خبرة تمتد لـ 12 عاماً قضاها في أمازون، حيث لعب دوراً محورياً في تطوير المساعد الذكي "أليكسا" وتحويله إلى خدمة عالمية، بالإضافة إلى قيادته لمشاريع نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية "Amazon Nova". وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة لتعزيز مفهوم "الذكاء الاصطناعي الفيزيائي" (Physical AI)، الذي يمنح الروبوتات قدرات على الفهم والتعلم واتخاذ القرارات بشكل مستقل.</p>

<p>تراهن "بوسطن ديناميكس" من خلال هذه القيادة الجديدة على تطوير أسطولها الروبوتي، بما في ذلك الروبوت رباعي الأرجل "سبوت"، والروبوت اللوجستي "ستريتش"، والروبوت الشبيه بالبشر "أطلس". وتهدف الشركة إلى الانتقال بهذه الروبوتات من مرحلة التنفيذ البرمجي التقليدي إلى مرحلة التفاعل الذكي مع البيئات المحيطة، وهو ما يتماشى مع رؤية مجموعة "هيونداي موتور" المالكة للشركة، والتي تخطط لنشر روبوتات "أطلس" في خطوط تصنيعها بحلول عام 2028.</p>

<p>يمتلك براساد مسيرة مهنية غنية بدأت من أبحاث التعلم الآلي في "رايثيون" وصولاً إلى قمة الابتكار في أمازون، وهو خريج معهد "بيرلا" للتكنولوجيا في الهند، حيث بدأ شغفه منذ الطفولة بتطوير طرق تواصل أكثر كفاءة بين الإنسان والآلة. ويعكس تعيينه قناعة متزايدة في قطاع التكنولوجيا بأن المنافسة المستقبلية في عالم الروبوتات لن تقتصر على التصميم الميكانيكي، بل ستعتمد بشكل أساسي على مدى ذكاء الآلة وقدرتها على التعلم والتكيف مع تعقيدات العالم الواقعي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac64ce174da1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac64ce174da1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac64ce174da1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 16:45:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إيلون ماسك يسعى لجمع 40 مليار دولار لتعزيز بنية الذكاء الاصطناعي برقائق "إنفيديا"]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253947.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253947.html</guid>
                <description><![CDATA[يخطط الملياردير إيلون ماسك لجمع تمويل ضخم يصل إلى 40 مليار دولار، بهدف شراء رقائق ذكاء اصطناعي متطورة من شركة "إنفيديا"، وذلك في صفقة كبرى تقودها شركة إدارة الأصول "أبولو جلوبال مانجمنت" لتعزيز البنية التحتية التقنية لشركاته.
ووفقاً لتقارير صحفية، تسعى شركة "سبيس إكس" للحصول على 10 مليارات دولار في...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يخطط الملياردير إيلون ماسك لجمع تمويل ضخم يصل إلى 40 مليار دولار، بهدف شراء رقائق ذكاء اصطناعي متطورة من شركة "إنفيديا"، وذلك في صفقة كبرى تقودها شركة إدارة الأصول "أبولو جلوبال مانجمنت" لتعزيز البنية التحتية التقنية لشركاته.</b></p>
<p>ووفقاً لتقارير صحفية، تسعى شركة "سبيس إكس" للحصول على 10 مليارات دولار في صورة قروض مصرفية، بالإضافة إلى 30 مليار دولار كديون من الدرجة الاستثمارية لتمويل هذه المشتريات. وتأتي هذه الخطوة في ظل السباق المحموم بين عمالقة التكنولوجيا لتأمين المعالجات المتطورة، وتلبية الاحتياجات الرأسمالية الهائلة التي تفرضها طفرة الذكاء الاصطناعي عالمياً.</p>
<p>وتشير تقديرات "مورجان ستانلي" إلى أن قطاع الذكاء الاصطناعي قد يحتاج إلى تمويلات خارجية تصل إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2028، رغم حالة الحذر التي يبديها بعض المستثمرين تجاه وتيرة التوسع السريع في هذا المجال. ومن المتوقع أن تلعب شركة "أبولو" دوراً محورياً في طرح هذه الديون على المستثمرين، بالتوازي مع محادثات تجريها شركة "بيمكو" لتوفير التمويل اللازم، مع توقعات بإتمام الصفقة بحلول عام 2027.</p>
<p>وعلى صعيد الأسواق، شهدت أسهم "سبيس إكس" تراجعاً طفيفاً بنسبة 1% في التعاملات الممتدة عقب انتشار الأنباء، بينما حقق سهم "إنفيديا" ارتفاعاً بنسبة 0.5%. ويأتي هذا التوجه في وقت أكد فيه ماسك أن شركته تعتمد بشكل حصري على أجهزة "إنفيديا" لتطوير مراكز البيانات الخاصة بها، مع خطط طموحة لمضاعفة عدد الرقائق المستخدمة في مركز "كولوسوس 2" التابع لشركة "إكس إيه آي" بحلول نهاية العام الجاري.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac61c96036a9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac61c96036a9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac61c96036a9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:19:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبل تفتح الباب أمام المطورين لتجهيز تطبيقاتهم لجهاز iPhone Duo]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253945.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253945.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة أبل عن فتح باب استقبال التطبيقات والألعاب المحسنة لجهازها المرتقب iPhone Duo عبر متجر App Store، وذلك بالتزامن مع إطلاق النسخة النهائية من Xcode 27.1 التي تمنح المطورين الأدوات اللازمة لبناء واختبار برمجياتهم.
تأتي هذه الخطوة لتمكين المطورين من الاستفادة الكاملة من قدرات الجهاز الجديد، حي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة أبل عن فتح باب استقبال التطبيقات والألعاب المحسنة لجهازها المرتقب iPhone Duo عبر متجر App Store، وذلك بالتزامن مع إطلاق النسخة النهائية من Xcode 27.1 التي تمنح المطورين الأدوات اللازمة لبناء واختبار برمجياتهم.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة لتمكين المطورين من الاستفادة الكاملة من قدرات الجهاز الجديد، حيث سيظهر شعار خاص على صفحة التطبيق في المتجر يؤكد دعمه الكامل لـ iPhone Duo بمجرد إعادة تجميعه باستخدام الإصدار الأحدث من Xcode. كما فرضت أبل شرطاً تقنياً جديداً يلزم المطورين بإدراج لقطات شاشة مخصصة للجهاز في صفحات تطبيقاتهم بدءاً من أبريل 2027.</p>
<p>ولضمان تجربة مستخدم مثالية، وفرت أبل أداة Device Hub التي تتيح للمطورين محاكاة أداء تطبيقاتهم ومعاينتها في مختلف أوضاع واتجاهات الاستخدام. وإلى جانب الأدوات البرمجية، أطلقت الشركة حزمة متكاملة من الموارد التي تشمل قوالب التصميم ومواصفات العرض، مع خطط لتنظيم ورش عمل تقنية تهدف إلى دعم المطورين في رحلة الانتقال نحو الجيل الجديد من الأجهزة.</p>
<p>يذكر أن أبل حددت يوم 16 أكتوبر موعداً لبدء الطلبات المسبقة على هاتف iPhone Duo، على أن تصل الأجهزة إلى المستخدمين وتتوفر في المتاجر رسمياً في 23 أكتوبر. كما أتاحت الشركة للعملاء إمكانية التحضير لعملية الشراء عبر موقعها الإلكتروني بدءاً من 12 أكتوبر الجاري.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac5ec4ee1b9a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac5ec4ee1b9a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac5ec4ee1b9a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:53:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[واتساب يفرض قيوداً أمنية جديدة تمنع تشغيل التطبيق على الهواتف القديمة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253943.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253943.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأ تطبيق واتساب في تنفيذ إجراء أمني جديد عبر خوادمه يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى حساباتهم إذا كانوا يستخدمون إصدارات قديمة من نظامي أندرويد أو iOS، وذلك لتعزيز حماية المستخدمين من الثغرات الأمنية المحتملة.
وعلى عكس التحديثات المعتادة التي تصل عبر متاجر التطبيقات، يتم تنفيذ هذه القيود مباشرة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بدأ تطبيق واتساب في تنفيذ إجراء أمني جديد عبر خوادمه يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى حساباتهم إذا كانوا يستخدمون إصدارات قديمة من نظامي أندرويد أو iOS، وذلك لتعزيز حماية المستخدمين من الثغرات الأمنية المحتملة.</b></p>
<p>وعلى عكس التحديثات المعتادة التي تصل عبر متاجر التطبيقات، يتم تنفيذ هذه القيود مباشرة من خوادم واتساب، مما يعني أن المستخدمين قد يواجهون حظراً مفاجئاً حتى دون تحديث التطبيق نفسه. وفي حال اكتشف النظام أن الهاتف يعمل بنسخة قديمة من نظام التشغيل، سيظهر التطبيق شاشة تنبيه تمنع الوصول إلى المحادثات وتطلب من المستخدم تحديث نظام تشغيله لاستعادة الخدمة.</p>
<p>وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية واتساب لتقليل المخاطر الأمنية؛ حيث إن أنظمة التشغيل القديمة التي لم تعد تتلقى تحديثات أمنية تصبح عرضة للاختراق وتثبيت البرمجيات الخبيثة. ورغم اعتماد التطبيق على تقنية التشفير من طرف إلى طرف، إلا أن اختراق نظام تشغيل الهاتف نفسه قد يضع بيانات المستخدم وجهات اتصاله في دائرة الخطر.</p>
<p>ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عمل التطبيق في بيئة آمنة ومحدثة، مما يحد من فرص استغلال الثغرات البرمجية في نشر الفيروسات أو الهجمات السيبرانية عبر منصة المراسلة. وحتى اللحظة، لم يكشف واتساب بشكل رسمي عن قائمة إصدارات أنظمة التشغيل المحددة التي ستتأثر بهذا القرار، لكن التوصية تظل دائماً بضرورة تحديث الهاتف لأحدث إصدار متاح لضمان استمرارية الوصول للخدمات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac5bc07033b3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac5bc07033b3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac5bc07033b3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 06:27:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أداة جديدة تتيح حذف نماذج Apple Intelligence وتوفير 12 جيجابايت من مساحة الماك]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253938.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253938.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلق مطورون أداة مفتوحة المصدر تحمل اسم RemoveMacAI تهدف إلى تمكين مستخدمي أجهزة ماك من تعطيل ميزات Apple Intelligence وحذف نماذج الذكاء الاصطناعي المخزنة محلياً، مما يتيح استعادة ما يصل إلى 12 جيجابايت من مساحة التخزين الثمينة.

تأتي هذه الخطوة استجابةً للشكاوى المتزايدة من مستخدمي أجهزة ماك ذات سع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلق مطورون أداة مفتوحة المصدر تحمل اسم RemoveMacAI تهدف إلى تمكين مستخدمي أجهزة ماك من تعطيل ميزات Apple Intelligence وحذف نماذج الذكاء الاصطناعي المخزنة محلياً، مما يتيح استعادة ما يصل إلى 12 جيجابايت من مساحة التخزين الثمينة.</b></p>

<p>تأتي هذه الخطوة استجابةً للشكاوى المتزايدة من مستخدمي أجهزة ماك ذات سعة التخزين المحدودة (256 جيجابايت)، حيث تستهلك نماذج الذكاء الاصطناعي مساحات كبيرة لتشغيل ميزات مثل أدوات الكتابة، وGenmoji، وImage Playground، وتطوير أداء المساعد الصوتي سيري. ولأن هذه العمليات تتم محلياً على الجهاز، يجد النظام نفسه مضطراً للاحتفاظ بملفات ضخمة حتى وإن لم يستخدمها المستخدم بشكل دائم.</p>

<p>تعمل أداة RemoveMacAI عبر سطر الأوامر، وتوفر ميزة هامة تتمثل في منع نظام التشغيل macOS من إعادة تنزيل هذه النماذج تلقائياً بعد حذفها. ومن اللافت أن الأداة لا تتطلب تعطيل حماية سلامة النظام (System Integrity Protection) أو التلاعب بملفات النظام المحمية يدوياً، كما تتيح للمستخدم إمكانية التراجع عن هذه التغييرات بسهولة عبر أمر خاص في حال قرر العودة لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي لاحقاً.</p>

<p>ورغم الفوائد الملموسة في توفير المساحة، يحذر الخبراء من أن RemoveMacAI ليست أداة رسمية من شركة أبل، مما يعني وجود مخاطر محتملة تتعلق بتوافقها مع تحديثات النظام المستقبلية. فقد تؤدي تحديثات macOS القادمة إلى تعطيل آلية عمل الأداة أو تغيير سلوك النظام، لذا ينصح المستخدمون بضرورة فهم طبيعة التغييرات التي تجريها الأداة قبل اتخاذ قرار بتثبيتها.</p>

<p>في نهاية المطاف، يظل الخيار الأكثر أماناً للمستخدم العادي هو الاعتماد على الإعدادات الرسمية داخل نظام ماك لتعطيل الميزات غير المرغوب فيها بدلاً من حذف ملفات النظام. ومع ذلك، تسلط هذه الأداة الضوء على التحدي الذي يواجه أبل في الموازنة بين تقديم تجربة ذكاء اصطناعي متطورة تعمل محلياً وبين محدودية مساحات التخزين في أجهزتها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac58bbebea73.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac58bbebea73.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac58bbebea73.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 03:01:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اكتشاف علمي جديد يقلب موازين فهمنا لجليد المريخ ومناخه]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253927.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253927.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أن الجليد المائي في القطب الشمالي للمريخ يحتوي على نسبة ضئيلة من الغبار لا تتجاوز 3%، وهو رقم أقل بكثير من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 25%، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم مناخ الكوكب الأحمر وتاريخه الجيولوجي.
يلعب الغبار دوراً محورياً في تحديد مصير الجليد على المريخ؛ فوجود الجز...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت دراسة حديثة أن الجليد المائي في القطب الشمالي للمريخ يحتوي على نسبة ضئيلة من الغبار لا تتجاوز 3%، وهو رقم أقل بكثير من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 25%، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم مناخ الكوكب الأحمر وتاريخه الجيولوجي.</b></p>
<p>يلعب الغبار دوراً محورياً في تحديد مصير الجليد على المريخ؛ فوجود الجزيئات الداكنة يعمل كعازل يمتص ضوء الشمس، مما يؤدي إلى رفع درجة حرارة الجليد وتسريع عملية تبخره أو تحوله المباشر من الحالة الصلبة إلى الغازية. وبحسب الباحث أديتيا خولر من جامعة واشنطن، فإن الجليد "المغبر" يشبه ارتداء قميص داكن تحت أشعة الشمس، حيث يمتص الحرارة بشكل أكبر، مما يجعله أكثر عرضة للذوبان أو التسامي.</p>
<p>أظهر التحليل الجديد أن الجليد المريخي أكثر نقاءً وسطوعاً مما كان يُعتقد، مما يعني أنه يعكس كمية أكبر من ضوء الشمس إلى الفضاء بدلاً من امتصاصها. هذه الخاصية، المعروفة علمياً بـ "البياض" (Albedo)، تؤثر بشكل مباشر على التوازن الحراري للكوكب، وهو أمر بالغ الأهمية للمريخ الذي يقع عند الحافة الخارجية للمنطقة الصالحة للحياة في نظامنا الشمسي.</p>
<p>جاء هذا الاكتشاف بعد مراجعة النماذج العلمية السابقة التي كانت تعتمد على خصائص التربة القمرية، وهي تقنية أثبتت عدم دقتها عند تطبيقها على جليد الأرض. وبدلاً من ذلك، استخدم الباحثون منهجية طورها الأستاذ الفخري ستيف وارن، والتي تُستخدم بنجاح منذ عقود لدراسة الثلوج والجليد على كوكبنا، مما منح النتائج الجديدة مصداقية ودقة أعلى.</p>
<p>يؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعيد فقط رسم خريطة فهمنا لمناخ المريخ، بل تثير تساؤلات جوهرية حول كيفية تأثير طبقات الجليد المختلفة في تطور البيئة المريخية عبر العصور، مما قد يساعد العلماء مستقبلاً في تقييم مدى ملاءمة الكوكب للحياة في الماضي بشكل أكثر دقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac55b77c3fd4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac55b77c3fd4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac55b77c3fd4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:35:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أبل تتهم OpenAI بمخالفة قواعد المحكمة في قضية الأسرار التجارية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253917.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253917.html</guid>
                <description><![CDATA[اتهمت شركة أبل عملاقة الذكاء الاصطناعي OpenAI بتجاوز قواعد المحكمة في أحدث فصول النزاع القانوني الدائر بينهما، وذلك في إطار القضية التي تتهم فيها أبل موظفين سابقين وشركات تقنية بالاستيلاء غير المشروع على أسرار تجارية حساسة.

تتمحور الأزمة حول طلب أبل استصدار أمر قضائي أولي يمنع OpenAI من دمج أسرارها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>اتهمت شركة أبل عملاقة الذكاء الاصطناعي OpenAI بتجاوز قواعد المحكمة في أحدث فصول النزاع القانوني الدائر بينهما، وذلك في إطار القضية التي تتهم فيها أبل موظفين سابقين وشركات تقنية بالاستيلاء غير المشروع على أسرار تجارية حساسة.</b></p>

<p>تتمحور الأزمة حول طلب أبل استصدار أمر قضائي أولي يمنع OpenAI من دمج أسرارها التجارية في عمليات تطوير الأجهزة الخاصة بها. وفي خضم تبادل المذكرات القانونية، قدمت أبل إفادات خبراء لدعم موقفها، مما دفع OpenAI والمدعى عليهم الآخرين للاعتراض بدعوى أن أبل قدمت أدلة جديدة غير مسموح بها، مطالبين المحكمة بتجاهلها.</p>

<p>من جانبها، ردت أبل بأن المدعى عليهم لم يكتفوا بالاعتراض على الأدلة الجديدة، بل خالفوا القواعد الإجرائية من خلال تقديم حجج وشهادات إضافية في مذكراتهم. وأشارت أبل إلى أن القاعدة القانونية تسمح بالاعتراض على الأدلة، لكنها تمنع صراحةً إدراج أي حجج إضافية حول الطلب الأساسي، وهو ما اعتبرته الشركة تجاوزاً صارخاً من قبل الخصوم.</p>

<p>وتعد شهادة الموظف السابق في أبل، تشانج ليو، نقطة اشتعال أخرى في القضية، حيث وصفتها أبل بأنها التجاوز الأكثر فداحة. وتتضمن الشهادة تفسيرات ليو حول مسح بيانات جهاز العمل الخاص به قبل إعادته، ومناقشة رسائل نصية واستخدام ملفات سرية، وهي أمور ترى أبل أنها تندرج تحت بند الحجج الممنوعة قانوناً في هذه المرحلة من التقاضي.</p>

<p>على الرغم من هذه الخلافات الإجرائية، تطالب أبل المحكمة بالنظر في السجل الكامل للقضية بدلاً من استبعاد الأدلة، مؤكدة أن المدعى عليهم أنفسهم قدموا أدلة وحججاً جديدة لا يمكن تجاهلها. ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة استماع حاسمة في 14 أكتوبر المقبل للبت في طلب الأمر القضائي الأولي الذي تقدمت به أبل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac52ab7509d8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac52ab7509d8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac52ab7509d8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 20:07:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بيتكوين تتراجع وسط ضغوط ارتفاع عوائد السندات العالمية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253907.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253907.html</guid>
                <description><![CDATA[سجلت عملة بيتكوين تراجعاً طفيفاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بارتفاع عوائد السندات العالمية التي أدت إلى تراجع شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، رغم استمرار التفاؤل بشأن تحسن البيئة التنظيمية للعملات المشفرة في الولايات المتحدة.
ووفقاً لبيانات "كوين ماركت كاب"، انخفضت بيتكوين، العملة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>سجلت عملة بيتكوين تراجعاً طفيفاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بارتفاع عوائد السندات العالمية التي أدت إلى تراجع شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، رغم استمرار التفاؤل بشأن تحسن البيئة التنظيمية للعملات المشفرة في الولايات المتحدة.</b></p>
<p>ووفقاً لبيانات "كوين ماركت كاب"، انخفضت بيتكوين، العملة الأكبر من حيث القيمة السوقية، بنسبة 0.26% لتصل إلى مستوى 85 ألفاً و540 دولاراً. ولم تكن العملات الأخرى بمنأى عن هذا المسار الهبوطي؛ حيث تراجعت إيثريوم بنسبة 1.16%، كما لحقت بها عملات بارزة مثل سولانا، وكاردانو، وإكس آر بي، وسط عمليات جني أرباح بعد المكاسب القوية التي تحققت خلال الربع الثالث.</p>
<p>ويأتي هذا التراجع في ظل قفزة كبيرة في عوائد السندات العالمية، حيث سجلت سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها في 24 عاماً، بالتوازي مع ارتفاعات تاريخية في عوائد السندات اليابانية والبريطانية. هذا الارتفاع يعود إلى مخاوف بشأن المالية العامة للاقتصادات الكبرى، وتوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية، مما يجعل أدوات الدخل الثابت أكثر جاذبية مقارنة بالعملات المشفرة.</p>
<p>في المقابل، تترقب الأسواق تطورات تنظيمية هامة، حيث فتحت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية باب النقاش حول إطار تنظيمي جديد لمعاملات الأصول الرقمية ذات الرافعة المالية، بهدف تعزيز حماية المستثمرين الأفراد. كما تترقب الأسواق إطلاق خدمات تداول الأسهم الأمريكية المرمزة، وهي خطوة يرى فيها المحللون دليلاً على توسع دمج الأصول الرقمية في النظام المالي التقليدي.</p>
<p>وعلى الرغم من الضغوط الحالية، لا يزال بعض المستثمرين يراهنون على أن اضطرابات أسواق السندات قد تؤدي إلى إضعاف الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مما قد يحفز الإقبال على أصول بديلة مثل الذهب والعملات المشفرة كملاذات استثمارية، في ظل بحث الأسواق عن توازن جديد بين المخاطر والعوائد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4fa6ed0a3c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4fa6ed0a3c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4fa6ed0a3c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 16:41:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فرانسيس هالزن يفوز بجائزة نوبل للفيزياء 2026 لاكتشافه النيوترينوات عالية الطاقة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253897.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253897.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الثلاثاء عن منح جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 للعالم فرانسيس هالزن، وذلك تقديراً لدوره المحوري في تأسيس مرصد "آيس كيوب" واكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة ذات المنشأ الفلكي.
ويشغل هالزن منصب أستاذ الفيزياء في جامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية، ويُعتبر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الثلاثاء عن منح جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 للعالم فرانسيس هالزن، وذلك تقديراً لدوره المحوري في تأسيس مرصد "آيس كيوب" واكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة ذات المنشأ الفلكي.</b></p>
<p>ويشغل هالزن منصب أستاذ الفيزياء في جامعة ويسكونسن-ماديسون الأمريكية، ويُعتبر العقل المدبر وراء مشروع "آيس كيوب" الذي انطلقت فكرته في ثمانينيات القرن الماضي. وقد تحول هذا المشروع بفضل جهوده إلى واحد من أهم المراصد العلمية في العالم، حيث يقع في أعماق الجليد بالقطب الجنوبي بالقرب من محطة "أموندسن-سكوت"، ويمتد لعمق يصل إلى 2500 متر تحت السطح.</p>
<p>يعتمد المرصد على آلاف الوحدات الضوئية الموزعة ضمن كيلومتر مكعب من الجليد لرصد تفاعلات النيوترينوات، وهي جسيمات دقيقة تكاد تكون عديمة الكتلة ولا تحمل شحنة كهربائية. وبفضل قدرتها على اختراق المادة لمسافات شاسعة دون تأثر، أصبحت هذه الجسيمات أداة علمية فريدة تتيح للعلماء دراسة أكثر الظواهر الكونية عنفاً، مثل الثقوب السوداء فائقة الكتلة والمناطق المحيطة بالنجوم البعيدة.</p>
<p>يعد نجاح "آيس كيوب" في رصد نيوترينوات ذات طاقات هائلة قادمة من خارج مجرتنا بمثابة ثورة في مجال علم الفلك، حيث فتح الباب أمام تخصص جديد يُعرف بـ "علم فلك النيوترينوات". وتوفر هذه النتائج رؤى غير مسبوقة حول مسرعات الجسيمات الطبيعية ومصادر الأشعة الكونية في أقاصي الكون، مما يسمح للعلماء باستكشاف مناطق كان من المستحيل رصدها باستخدام التلسكوبات الضوئية التقليدية.</p>
<p>تأتي هذه الجائزة استمراراً للتقليد السنوي الذي أرساه ألفريد نوبل منذ عام 1901 لتكريم الإنجازات التي تخدم البشرية. ومن المقرر أن يُقام حفل تسليم الجوائز في العاشر من ديسمبر المقبل، تزامناً مع ذكرى وفاة نوبل، ليحتفي العالم مجدداً بجهود العلماء الذين يوسعون حدود معرفتنا بالكون.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4ca29b4618.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4ca29b4618.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4ca29b4618.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 13:15:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[5 قواعد ذهبية لاختيار الشاحن المثالي لهاتفك والحفاظ على بطاريته]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253895.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253895.html</guid>
                <description><![CDATA[يعد اختيار الشاحن المناسب للهاتف خطوة حاسمة للحفاظ على كفاءة البطارية وسلامة جهازك، خاصة مع تنوع معايير الشحن السريع في الهواتف الحديثة، حيث لا يعني شراء شاحن بقدرة عالية دائمًا الحصول على سرعة شحن أكبر، بل يعتمد الأمر بشكل أساسي على التوافق بين الهاتف والشاحن والكابل المستخدم.

ابدأ دائمًا بالتعرف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يعد اختيار الشاحن المناسب للهاتف خطوة حاسمة للحفاظ على كفاءة البطارية وسلامة جهازك، خاصة مع تنوع معايير الشحن السريع في الهواتف الحديثة، حيث لا يعني شراء شاحن بقدرة عالية دائمًا الحصول على سرعة شحن أكبر، بل يعتمد الأمر بشكل أساسي على التوافق بين الهاتف والشاحن والكابل المستخدم.</b></p>

<p>ابدأ دائمًا بالتعرف على الحد الأقصى لقدرة الشحن التي يدعمها هاتفك من خلال كتيب التعليمات أو الموقع الرسمي للشركة المصنعة. تذكر أن نظام إدارة الطاقة داخل هاتفك هو الذي يتحكم في كمية التيار التي يستقبلها، لذا فإن استخدام شاحن بقدرة تفوق احتياج هاتفك لن يسرع العملية، بل قد يكون مجرد استثمار غير ضروري.</p>

<p>وعلى الرغم من أن الشاحن الأصلي يظل الخيار الأضمن، يمكنك الاعتماد على منتجات من شركات موثوقة وعالمية بشرط توافقها مع معايير الشحن الخاصة بجهازك. تجنب تمامًا الشواحن مجهولة المصدر التي تفتقر إلى بيانات واضحة، حيث تفتقر هذه المنتجات غالبًا إلى دوائر الحماية اللازمة، مما قد يعرض هاتفك لخطر التلف أو ارتفاع الحرارة.</p>

<p>لا تغفل أهمية كابل الشحن، فهو الحلقة الأضعف في كثير من الأحيان؛ فإذا كان الكابل رديئاً أو غير مصمم لنقل طاقة عالية، فلن تستفيد من سرعة الشاحن مهما بلغت قدرته. تأكد دائماً من أن الكابل يدعم بروتوكولات الشحن السريع المستخدمة في هاتفك لضمان تدفق الطاقة بأمان وكفاءة.</p>

<p>أخيراً، انتبه لمعيار الشحن السريع الذي يعتمد عليه هاتفك، مثل تقنية USB Power Delivery أو تقنيات الشركات الخاصة. إن اختيار شاحن يدعم البروتوكول الصحيح أهم من التركيز على رقم القدرة (Watt) وحده، فالتوافق التقني هو الضمان الحقيقي لشحن آمن وسريع يحمي عمر بطاريتك على المدى الطويل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac499de3a22c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac499de3a22c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac499de3a22c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 09:49:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[OpenAI تتيح اشتراك ChatGPT Plus مجاناً لفترة محدودة في الهند]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253892.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253892.html</guid>
                <description><![CDATA[أطلقت شركة OpenAI عرضاً ترويجياً حصرياً في الهند يمنح فئة مختارة من المستخدمين فرصة تجربة اشتراك ChatGPT Plus مجاناً لمدة شهر كامل، بدلاً من تكلفته المعتادة التي تبلغ 1999 روبية هندية.
يستهدف هذا العرض بشكل أساسي الحسابات التي لم يسبق لها الاشتراك في أي خطة مدفوعة، حيث تختار الشركة المستخدمين المؤهل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أطلقت شركة OpenAI عرضاً ترويجياً حصرياً في الهند يمنح فئة مختارة من المستخدمين فرصة تجربة اشتراك ChatGPT Plus مجاناً لمدة شهر كامل، بدلاً من تكلفته المعتادة التي تبلغ 1999 روبية هندية.</b></p>
<p>يستهدف هذا العرض بشكل أساسي الحسابات التي لم يسبق لها الاشتراك في أي خطة مدفوعة، حيث تختار الشركة المستخدمين المؤهلين بشكل عشوائي أو بناءً على معايير خاصة. وللتحقق من شمول حسابك في هذا العرض، يجب عليك تسجيل الدخول إلى منصة ChatGPT والتوجه إلى صفحة الترقية؛ فإذا كنت مؤهلاً، سيظهر خيار "Claim free offer" بدلاً من السعر التقليدي.</p>
<p>وعلى الرغم من مجانية التجربة، تفرض OpenAI على المستخدمين إدخال بيانات وسيلة دفع صالحة لتفعيل العرض. ومن الضروري الانتباه إلى أن الاشتراك سيتحول تلقائياً إلى خطة مدفوعة بالسعر الكامل فور انتهاء الشهر الأول، ما لم يقم المستخدم بإلغاء التجديد التلقائي أو إلغاء الاشتراك يدوياً قبل حلول تاريخ الاستحقاق التالي.</p>
<p>توفر خطة ChatGPT Plus للمشتركين تجربة متطورة تشمل حدود استخدام أعلى، وأولوية الوصول إلى أحدث النماذج الذكية، بالإضافة إلى ميزات إضافية مثل الذاكرة الموسعة وأدوات متقدمة لإنشاء المحتوى والوصول إلى قدرات تحليلية أوسع مقارنة بالنسخة المجانية التقليدية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac46996b4701.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac46996b4701.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac46996b4701.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 06:23:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لماذا تحتاج إلى سماعات رياضية مخصصة لتمارينك؟ 10 فروقات جوهرية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253887.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253887.html</guid>
                <description><![CDATA[قد تعتقد أن سماعاتك اليومية كافية لممارسة التمارين، لكن الحقيقة هي أن السماعات المخصصة للرياضة تقدم مزايا تقنية وتصميمية تجعلها الخيار الأكثر أماناً واستدامة، حيث تحمي جهازك من التلف الناتج عن العرق والحركة المستمرة وتضمن لك تجربة تدريب أكثر فاعلية.

تعتبر مقاومة العرق والماء العامل الأبرز؛ إذ تأتي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>قد تعتقد أن سماعاتك اليومية كافية لممارسة التمارين، لكن الحقيقة هي أن السماعات المخصصة للرياضة تقدم مزايا تقنية وتصميمية تجعلها الخيار الأكثر أماناً واستدامة، حيث تحمي جهازك من التلف الناتج عن العرق والحركة المستمرة وتضمن لك تجربة تدريب أكثر فاعلية.</b></p>

<p>تعتبر مقاومة العرق والماء العامل الأبرز؛ إذ تأتي السماعات الرياضية بتصنيف IP لحمايتها من الرطوبة، حيث يُعد تصنيف IPX4 الحد الأدنى المقبول لتجنب التلف. بالإضافة إلى ذلك، تتميز هذه السماعات بوسائد قابلة للتنظيف أو الاستبدال للحفاظ على النظافة الشخصية، مع تركيز تقني على تعزيز الترددات المنخفضة (الباس) التي تمنحك دفعة حماسية أثناء التمرين.</p>

<p>ولأن السلامة أولوية، توفر السماعات الرياضية تصاميم مفتوحة تسمح لك بسماع الأصوات المحيطة بك أثناء الجري أو ركوب الدراجة في الشوارع المزدحمة. كما صُممت هذه الأجهزة لتبقى ثابتة في أذنيك بفضل خطافات الأذن أو زعانف السيليكون، مما يمنع سقوطها أثناء الحركات العنيفة ويحافظ على استقرار جودة الصوت.</p>

<p>وتتفوق السماعات الرياضية في بيئات خاصة مثل السباحة، حيث توفر نماذج مقاومة للماء مع ذاكرة تخزين داخلية تسمح لك بالاستماع إلى الموسيقى دون الحاجة لوجود هاتفك بجانبك، وهو حل مثالي نظراً لضعف اتصال البلوتوث تحت الماء. كما تبتعد هذه السماعات غالباً عن أزرار اللمس الحساسة للعرق، مستبدلة إياها بأزرار ميكانيكية كبيرة يسهل التحكم بها أثناء الحركة.</p>

<p>علاوة على ذلك، بدأت التكنولوجيا المتقدمة في دمج مستشعرات دقيقة لقياس معدل ضربات القلب مباشرة من الأذن، مما يلغي الحاجة لأجهزة إضافية. وفي بعض السباقات الرسمية، تفرض القوانين استخدام سماعات مفتوحة أو سماعات التوصيل العظمي لضمان سلامة المتسابقين، مما يجعلها الخيار القانوني والآمن الوحيد في هذه المنافسات.</p>

<p>في النهاية، قد لا يكون شراء سماعة رياضية ضرورة قصوى للجميع، ولكن إذا كان روتينك الرياضي يتضمن حركة مكثفة وتعرقاً مستمراً، فإن الاستثمار في سماعة توفر الثبات، وسهولة التحكم، والوعي بالمحيط، سيمثل فارقاً كبيراً في أدائك وراحة بالك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4394e9ca04.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4394e9ca04.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac4394e9ca04.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 02:57:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليلك الشامل للتحكم في خصوصية صورة بروفايل واتساب]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253878.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253878.html</guid>
                <description><![CDATA[يمنح تطبيق واتساب مستخدميه سيطرة كاملة على خصوصيتهم، بما في ذلك إمكانية إخفاء صورة الملف الشخصي عن الغرباء أو حتى عن أشخاص محددين، مما يعزز من أمان بياناتك الشخصية ويحد من وصول غير المرغوب فيهم إليها.
لتعديل إعدادات ظهور صورتك، ابدأ بفتح تطبيق واتساب على هاتفك، ثم توجه مباشرة إلى قائمة الإعدادات، وم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يمنح تطبيق واتساب مستخدميه سيطرة كاملة على خصوصيتهم، بما في ذلك إمكانية إخفاء صورة الملف الشخصي عن الغرباء أو حتى عن أشخاص محددين، مما يعزز من أمان بياناتك الشخصية ويحد من وصول غير المرغوب فيهم إليها.</b></p>
<p>لتعديل إعدادات ظهور صورتك، ابدأ بفتح تطبيق واتساب على هاتفك، ثم توجه مباشرة إلى قائمة الإعدادات، ومنها اختر قسم الخصوصية. بعد ذلك، اضغط على خيار صورة الملف الشخصي، حيث ستجد قائمة من الخيارات المرنة التي تتيح لك تحديد من يرى صورتك بدقة.</p>
<p>يتيح التطبيق خيار "لا أحد" لإخفاء الصورة عن الجميع تماماً، أو "جهات اتصالي" لتقتصر الرؤية على الأشخاص المسجلين في هاتفك فقط. كما تتوفر ميزة "جهات اتصالي باستثناء..." التي تمنحك حرية أكبر لاستبعاد أفراد معينين من رؤية صورتك دون التأثير على بقية جهات الاتصال.</p>
<p>عند تفعيل خيار "لا أحد"، ستختفي صورتك فوراً عن أعين الآخرين، مع العلم أن هذا الإجراء منفصل تماماً عن إعدادات الخصوصية الأخرى. يتيح لك واتساب أيضاً التحكم المستقل في "آخر ظهور"، وحالة الاتصال، والحالة الشخصية، مما يمنحك مساحة واسعة لتخصيص ما يراه الآخرون عنك.</p>
<p>لضمان تجربة آمنة، نوصي بمراجعة إعدادات الخصوصية دورياً، خاصة بعد تحديثات التطبيق. كما يجب تفعيل طبقات حماية إضافية لحسابك، مع ضرورة الحذر التام من مشاركة رمز التحقق الخاص بواتساب مع أي طرف، لتجنب محاولات اختراق أو الاستيلاء على حسابك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac40906d15d1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac40906d15d1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac40906d15d1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:31:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليلك الشامل لاستعادة الملفات المحذوفة من هاتفك الذكي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253864.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253864.html</guid>
                <description><![CDATA[إذا قمت بحذف صور أو ملفات مهمة من هاتفك عن طريق الخطأ، فلا داعي للذعر؛ فمعظم الهواتف الحديثة وخدمات التخزين السحابي تحتفظ بالملفات المحذوفة في مجلدات مخصصة لفترة زمنية محددة قبل مسحها نهائياً.
بالنسبة لمستخدمي آيفون، يمكنكم استعادة الصور ومقاطع الفيديو بسهولة عبر تطبيق الصور، وذلك بالانتقال إلى قسم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>إذا قمت بحذف صور أو ملفات مهمة من هاتفك عن طريق الخطأ، فلا داعي للذعر؛ فمعظم الهواتف الحديثة وخدمات التخزين السحابي تحتفظ بالملفات المحذوفة في مجلدات مخصصة لفترة زمنية محددة قبل مسحها نهائياً.</b></p>
<p>بالنسبة لمستخدمي آيفون، يمكنكم استعادة الصور ومقاطع الفيديو بسهولة عبر تطبيق الصور، وذلك بالانتقال إلى قسم الألبومات ثم التمرير للأسفل حتى العثور على مجلد المحذوفة مؤخراً، حيث يتطلب فتحه استخدام بصمة الوجه أو رمز الدخول، ثم اختيار الملفات المطلوبة والضغط على زر استرداد لتعود إلى مكتبتك الأصلية. وينطبق الأمر ذاته على تطبيق الملفات لاستعادة المستندات أو ملفات PDF.</p>
<p>أما في هواتف أندرويد، فتختلف الخطوات قليلاً حسب واجهة الهاتف، ولكن المبدأ واحد؛ حيث يجب التوجه إلى تطبيق الصور أو مدير الملفات والبحث عن سلة المهملات أو مجلد المحذوفات مؤخراً، ومن ثم تحديد العناصر المراد استرجاعها والضغط على خيار الاستعادة، بشرط ألا يكون قد مر وقت طويل على حذفها.</p>
<p>وفي حال عدم العثور على الملفات في تلك المجلدات، يُنصح بالتحقق من خدمات النسخ الاحتياطي السحابي مثل آي كلاود أو صور جوجل، حيث قد تكون الملفات محفوظة هناك. وتذكر دائماً أن فرص الاستعادة تعتمد بشكل كبير على نوع الملف، ونظام التشغيل، وتوفر نسخة احتياطية مسبقة.</p>
<p>خاتمةً، نحذر من الاعتماد على تطبيقات مجهولة المصدر تدعي قدرتها على استعادة البيانات المحذوفة؛ فغالبية هذه البرامج قد تشكل خطراً كبيراً على خصوصيتك وتطلب صلاحيات واسعة للوصول إلى بياناتك الشخصية، لذا يفضل دائماً الالتزام بالطرق الرسمية المدمجة في نظام هاتفك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac3d84680e97.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac3d84680e97.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac3d84680e97.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 20:03:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحذير: محادثة مع الذكاء الاصطناعي "Claude" تقود أمريكية إلى السجن]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253852.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253852.html</guid>
                <description><![CDATA[تحولت محادثات امرأة أمريكية مع روبوت الذكاء الاصطناعي "Claude" إلى دليل إدانة قادها إلى السجن، بعد أن رصدت أنظمة الأمان التابعة لشركة "Anthropic" تهديدات بالعنف ضد مكتب شريف في ولاية فلوريدا، مما دفع الشركة لإبلاغ السلطات المختصة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى كارلي ميشيل هيلر، البالغة من العمر 30 عامًا،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تحولت محادثات امرأة أمريكية مع روبوت الذكاء الاصطناعي "Claude" إلى دليل إدانة قادها إلى السجن، بعد أن رصدت أنظمة الأمان التابعة لشركة "Anthropic" تهديدات بالعنف ضد مكتب شريف في ولاية فلوريدا، مما دفع الشركة لإبلاغ السلطات المختصة.</b></p>
<p>تعود تفاصيل الواقعة إلى كارلي ميشيل هيلر، البالغة من العمر 30 عامًا، والتي كانت تستخدم الروبوت كدفتر يوميات لتدوين أفكارها. وتغير مسار الأمور في 26 سبتمبر الماضي، عندما أرسلت هيلر رسائل تضمنت تهديدات صريحة بإطلاق النار داخل مكتب شريف مقاطعة لي، قبل أن تعود في اليوم التالي لتؤكد امتلاكها سلاحًا جديدًا، وهو ما اعتبرته أنظمة الأمان تهديدًا جديًا يستوجب المراجعة البشرية.</p>
<p>بمجرد رصد هذه الرسائل، قامت شركة "Anthropic" بتفعيل إجراءات السلامة الخاصة بها، حيث تمت مراجعة المحادثة من قبل فريق بشري، وبناءً على خطورة التهديدات، تواصلت الشركة مع جهات إنفاذ القانون. وعلى الفور، تحركت الشرطة إلى منزل هيلر في مدينة بونيتا سبرينجز وألقت القبض عليها دون وقوع أي حوادث، حيث وُجهت إليها تهمة توجيه تهديد كتابي بالعنف.</p>
<p>تثير هذه الحادثة تساؤلات حول خصوصية المحادثات مع الذكاء الاصطناعي؛ إذ تؤكد سياسات الشركات المطورة أن منصاتها ليست مساحات آمنة للتخطيط لأعمال غير قانونية. فرغم أن الروبوتات لا تبلغ الشرطة عن كل محادثة، إلا أنها تمتلك أنظمة مراقبة صارمة لرصد التهديدات الخطيرة، وتتعاون بشكل مباشر مع السلطات في حالات الطوارئ التي تنطوي على خطر حقيقي يهدد السلامة العامة.</p>
<p>تعد هذه القضية بمثابة تذكير صارم لمستخدمي التقنية بأن أدوات الذكاء الاصطناعي تعمل وفق بروتوكولات أخلاقية وأمنية دقيقة، حيث لا تكتفي الأنظمة بمنع المحتوى الضار فحسب، بل تتحول إلى طرف فاعل في الإبلاغ عن أي نشاط يُنظر إليه على أنه تهديد ذو مصداقية، مما يجعل من الضروري الحذر عند التعامل مع هذه الأدوات الرقمية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac3a6971d055.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac3a6971d055.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac3a6971d055.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:31:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أدوبي تطلق اشتراكاً مجانياً في فوتوشوب للطلاب لمدة عام]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253843.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253843.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلنت شركة أدوبي عن عرض ترويجي حصري يتيح للطلاب المؤهلين في الهند الحصول على اشتراك مجاني في برنامج فوتوشوب لمدة عام كامل، وذلك عبر تقديم خصم بنسبة 100% على قيمة الاشتراك السنوي المعتادة.
يأتي هذا العرض كجزء من مبادرات الشركة لدعم العملية التعليمية، حيث يمكن للطلاب الاستفادة من البرنامج دون دفع الرس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>أعلنت شركة أدوبي عن عرض ترويجي حصري يتيح للطلاب المؤهلين في الهند الحصول على اشتراك مجاني في برنامج فوتوشوب لمدة عام كامل، وذلك عبر تقديم خصم بنسبة 100% على قيمة الاشتراك السنوي المعتادة.</b></p>
<p>يأتي هذا العرض كجزء من مبادرات الشركة لدعم العملية التعليمية، حيث يمكن للطلاب الاستفادة من البرنامج دون دفع الرسوم السنوية التي تبلغ 1999 روبية هندية، بشرط تقديم وثائق تثبت انتسابهم إلى جامعة أو كلية معتمدة لإتمام عملية التحقق الرسمية.</p>
<p>للحصول على العرض، يتوجب على الطلاب زيارة الموقع الرسمي لأدوبي، وتسجيل الدخول بحسابهم الخاص، ثم اختيار وسيلة الدفع عبر نظام UPI. وتتطلب العملية تفعيل خاصية الدفع التلقائي UPI AutoPay، حيث قد يتم خصم مبلغ رمزي بسيط جداً لغرض التحقق من صحة بيانات الدفع قبل تفعيل الاشتراك لمدة 12 شهراً.</p>
<p>يجب على المستخدمين الانتباه إلى أن الاشتراك يتحول تلقائياً إلى مدفوع بعد انقضاء السنة المجانية، حيث سيتم تجديد الخدمة بسعرها المعتاد ما لم يقم الطالب بإلغاء التجديد التلقائي يدوياً من إعدادات حسابه قبل انتهاء فترة الـ12 شهراً. كما أشارت الشركة إلى أن هذا العرض الترويجي قد ينتهي في أي وقت دون إشعار مسبق، لذا يُنصح المهتمون بالمسارعة في التسجيل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac376120e948.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac376120e948.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac376120e948.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 13:04:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دليل ألوان آيفون 18 برو: كيف تختار اللون المثالي لهاتفك الجديد؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253837.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253837.html</guid>
                <description><![CDATA[تطرح أبل تشكيلة مميزة من ألوان هاتفها الجديد آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، حيث تتنوع الخيارات بين الأسود الكلاسيكي، والفضي العملي، والأزرق الجليدي الهادئ، وصولاً إلى العنابي الجريء، ليجد كل مستخدم ما يناسب ذوقه الشخصي وطبيعة استخدامه اليومي.

يعد اللون العنابي الخيار الأكثر جرأة وتميزاً في هذه ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تطرح أبل تشكيلة مميزة من ألوان هاتفها الجديد آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، حيث تتنوع الخيارات بين الأسود الكلاسيكي، والفضي العملي، والأزرق الجليدي الهادئ، وصولاً إلى العنابي الجريء، ليجد كل مستخدم ما يناسب ذوقه الشخصي وطبيعة استخدامه اليومي.</b></p>

<p>يعد اللون العنابي الخيار الأكثر جرأة وتميزاً في هذه السلسلة، فهو يبتعد عن درجات الأحمر التقليدية ليمنح الهاتف مظهراً فاخراً يشبه لون النبيذ الداكن. هذا اللون يضمن لك التميز بوضوح، خاصة وأنه إصدار فريد لم يسبق لأبل تقديمه، مما يجعله الخيار الأمثل لمن يرغب في إبراز اقتنائه لأحدث هواتف الشركة، رغم أنه يتطلب تنسيقاً دقيقاً مع أغطية الحماية للحفاظ على جمالية المظهر.</p>

<p>أما الباحثون عن الهدوء والأناقة العصرية، فسيجدون في اللون الأزرق الجليدي ضالتهم؛ فهو يتميز بدرجة فاتحة وناعمة تبتعد عن صخب الألوان القوية، مما يجعله خياراً متوازناً يضيف لمسة جمالية دون مبالغة. هذا اللون يتناسب بمرونة مع العديد من أغطية الحماية، ويضفي طابعاً فريداً على تصميم الهاتف بفضل بروز الكاميرا الذي يبرز جمال هذه الدرجة اللونية.</p>

<p>ويظل اللون الفضي الخيار الأكثر عملية وكلاسيكية، فهو يتمتع بقدرة عالية على إخفاء آثار الخدوش والتقشر التي قد تظهر مع مرور الوقت بفضل تقارب لون الهيكل المعدني مع طبقة الطلاء. كما يوفر الفضي مرونة استثنائية في التنسيق مع مختلف ألوان الأغطية، مما يجعله الخيار الأذكى للمستخدمين الذين يفضلون الحفاظ على مظهر هاتفهم متجدداً لأطول فترة ممكنة.</p>

<p>وفي المقابل، يعود اللون الأسود ليفرض حضوره كرمز للأناقة الاحترافية والحيادية، وهو المفضل لمن يبحث عن تصميم رصين يناسب بيئات العمل. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن هذا اللون قد يظهر الخدوش بشكل أوضح بسبب التباين مع المعدن الفاتح تحته، مما يتطلب عناية أكبر. في النهاية، يعتمد قرارك على أولوياتك؛ سواء كنت تفضل التميز، أو المرونة في التنسيق، أو الحفاظ على مظهر الهاتف الكلاسيكي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac345ca7812b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac345ca7812b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac345ca7812b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 09:38:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خطوات بسيطة لإزالة حساب iCloud من هاتف آيفون]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253835.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253835.html</guid>
                <description><![CDATA[يحتاج العديد من مستخدمي هواتف آيفون إلى تسجيل الخروج من حساب iCloud لأسباب متنوعة، مثل الرغبة في بيع الجهاز أو استبداله بحساب آخر، وهي عملية مباشرة تتطلب فقط معرفة كلمة سر Apple ID الخاصة بك لضمان نجاحها.
لتنفيذ هذه العملية، ابدأ بفتح تطبيق الإعدادات على هاتفك، ثم اضغط على اسمك في أعلى القائمة. بعد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يحتاج العديد من مستخدمي هواتف آيفون إلى تسجيل الخروج من حساب iCloud لأسباب متنوعة، مثل الرغبة في بيع الجهاز أو استبداله بحساب آخر، وهي عملية مباشرة تتطلب فقط معرفة كلمة سر Apple ID الخاصة بك لضمان نجاحها.</b></p>
<p>لتنفيذ هذه العملية، ابدأ بفتح تطبيق الإعدادات على هاتفك، ثم اضغط على اسمك في أعلى القائمة. بعد ذلك، توجه إلى أسفل الصفحة واختر تسجيل الخروج، حيث سيُطلب منك إدخال كلمة سر Apple ID الخاصة بك. في هذه المرحلة، قد يتيح لك النظام اختيار البيانات التي تود الاحتفاظ بنسخة منها على جهازك، وبعدها اضغط على تسجيل الخروج مرة أخرى للتأكيد وانتظر حتى تكتمل العملية.</p>
<p>إذا كنت تخطط لبيع هاتفك أو تقديمه لشخص آخر، فمن الضروري جداً التأكد من أخذ نسخة احتياطية من بياناتك المهمة أو نقلها إلى جهاز جديد قبل تسجيل الخروج. بعد إتمام هذه الخطوة، يُنصح بمسح كافة محتويات الجهاز وإعداداته تماماً، لضمان حماية خصوصيتك وجعل الهاتف جاهزاً للمالك الجديد.</p>
<p>من المهم توضيح أن تسجيل الخروج من iCloud لا يعني حذف حساب Apple الخاص بك نهائياً، بل يقتصر الأمر على إزالة ارتباط الحساب بهذا الجهاز فقط. ستظل بياناتك محفوظة وآمنة في سحابة iCloud، ويمكنك الوصول إليها بسهولة عند تسجيل الدخول من أي جهاز آخر.</p>
<p>قبل البدء، تأكد دائماً من مراجعة صورك، جهات الاتصال، والملاحظات الهامة، وتأكد من حفظها في مكان آمن. تذكر أيضاً أن قفل التنشيط وميزات الأمان في أجهزة آبل مصممة لحماية ملكية الجهاز، لذا لا تحاول أبداً تجاوز هذه الإجراءات على أجهزة لا تملك صلاحية الوصول إليها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac315823a6ce.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac315823a6ce.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac315823a6ce.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 06:12:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كاليفورنيا تفرض عقوبات على سيارات الأجرة ذاتية القيادة حال عرقلة الطوارئ]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253828.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253828.html</guid>
                <description><![CDATA[تستعد ولاية كاليفورنيا لفرض إجراءات رقابية صارمة على شركات سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وذلك بموجب قانون جديد يهدف إلى منع هذه المركبات من عرقلة وصول سيارات الإسعاف والإطفاء وفرق الإنقاذ إلى مواقع الحوادث.

يسمح القانون الجديد، الذي وقعه الحاكم جافين نيوسوم، للسلطات المحلية بفرض عقوبات مالية على الش...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>تستعد ولاية كاليفورنيا لفرض إجراءات رقابية صارمة على شركات سيارات الأجرة ذاتية القيادة، وذلك بموجب قانون جديد يهدف إلى منع هذه المركبات من عرقلة وصول سيارات الإسعاف والإطفاء وفرق الإنقاذ إلى مواقع الحوادث.</b></p>

<p>يسمح القانون الجديد، الذي وقعه الحاكم جافين نيوسوم، للسلطات المحلية بفرض عقوبات مالية على الشركات المشغلة إذا تسببت مركباتها في إعاقة عمل فرق الاستجابة الأولى لأكثر من 30 دقيقة خلال حالات الطوارئ. وتأتي هذه الخطوة استجابة لسلسلة من الحوادث المقلقة، حيث تسببت أعطال تقنية في توقف مركبات ذاتية القيادة وسط الطرقات، مما أدى إلى إرباك حركة المرور وتأخير وصول المساعدة في مواقف حرجة.</p>

<p>لا يكتفي التشريع بفرض الغرامات فحسب، بل يلزم الشركات بتوفير "فنيي حوادث محليين" لضمان التدخل السريع عند وقوع أي عطل، إلى جانب ضرورة الاعتماد على مشغلين بشريين عن بُعد يقيمون داخل الولايات المتحدة ويحملون رخص قيادة أمريكية. كما تُلزم القواعد الجديدة الشركات بمشاركة بيانات المواقع وحالة المركبات مع السلطات المحلية عند حدوث أعطال واسعة النطاق، مع تقديم تقارير مفصلة حول أوقات الاستجابة للحوادث.</p>

<p>تأتي هذه التحركات بعد رصد أنماط متكررة من التداخل بين تقنيات القيادة الذاتية وعمليات الطوارئ، وهو ما دفع الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة للتدخل. وبينما تبرر شركات مثل "وايمو" اعتمادها على التوجيه البشري عن بُعد كحل للمواقف الصعبة، يضع القانون إطاراً قانونياً أكثر وضوحاً لضمان السلامة العامة.</p>

<p>ومن المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ في الأول من يوليو 2028، مما يمنح الشركات فترة زمنية كافية لتطوير أنظمتها والامتثال للمتطلبات الجديدة، وضمان أن تظل تكنولوجيا المستقبل داعمة لفرق الإنقاذ لا عائقاً أمامها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2e53abc449.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2e53abc449.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2e53abc449.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 02:46:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قفزة قوية لمبيعات آيفون 18 برو في الصين وسط ترقب لإطلاق هاتف "Duo" القابل للطي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253820.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253820.html</guid>
                <description><![CDATA[سجلت هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس انطلاقة استثنائية في السوق الصينية، حيث قفزت مبيعات الطرازين بنسبة 12% خلال أول ثلاثة أيام من طرحهما فقط، مقارنة بمبيعات الأسبوع الأول الكامل لسلسلة آيفون 17 برو في العام الماضي.
وبحسب بيانات مؤسسة "كاونتربوينت ريسيرش"، ساهم هذا الأداء القوي في اعتلاء أبل ص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>سجلت هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس انطلاقة استثنائية في السوق الصينية، حيث قفزت مبيعات الطرازين بنسبة 12% خلال أول ثلاثة أيام من طرحهما فقط، مقارنة بمبيعات الأسبوع الأول الكامل لسلسلة آيفون 17 برو في العام الماضي.</b></p>
<p>وبحسب بيانات مؤسسة "كاونتربوينت ريسيرش"، ساهم هذا الأداء القوي في اعتلاء أبل صدارة سوق الهواتف الذكية في الصين خلال الفترة من 14 إلى 20 سبتمبر، بحصة سوقية بلغت 33%. ويعد هذا التطور مؤشراً إيجابياً لشركة أبل في أحد أهم أسواقها العالمية، حيث تواجه منافسة شرسة من العلامات التجارية المحلية التي تقدم تقنيات متقدمة بأسعار تنافسية.</p>
<p>وتتجه الأنظار الآن نحو هاتف "آيفون Duo" القابل للطي، المقرر طرحه في الأسواق يوم 23 أكتوبر المقبل. وتراهن أبل على هذا الجهاز لدخول سوق الهواتف القابلة للطي في الصين، التي تعد من أكثر الأسواق إقبالاً على هذه الفئة، مما قد يمنح الشركة دفعة إضافية لتعزيز حصتها السوقية خلال الفترة المقبلة.</p>
<p>ويعتمد نجاح أبل في استدامة هذا الزخم على قدرتها في الحفاظ على وتيرة الطلب بعد انتهاء مرحلة الإطلاق الأولى، إضافة إلى مدى جاذبية "آيفون Duo" للمستهلك الصيني الذي يوازن دائماً بين الابتكار والعملية والسعر. وفي حال نجاح هذا الرهان، ستكون أبل قد نجحت في الجمع بين قوة مبيعات هواتفها التقليدية والنمو المتسارع في قطاع الأجهزة القابلة للطي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2b4f341754.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2b4f341754.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2b4f341754.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 23:20:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خدعة بسيطة في إعدادات آيفون لإطالة عمر البطارية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253812.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253812.html</guid>
                <description><![CDATA[يعد استنزاف بطارية هواتف آيفون من أكثر المشكلات التي تؤرق المستخدمين، إلا أن هناك ميزة خفية تعمل في الخلفية قد تكون السبب الرئيسي وراء نفاد الطاقة بسرعة، وهي ميزة "تحديث التطبيقات في الخلفية" (Background App Refresh) التي تستهلك موارد الهاتف دون أن تشعر.
تعمل هذه الميزة على تحديث بيانات التطبيقات تل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>يعد استنزاف بطارية هواتف آيفون من أكثر المشكلات التي تؤرق المستخدمين، إلا أن هناك ميزة خفية تعمل في الخلفية قد تكون السبب الرئيسي وراء نفاد الطاقة بسرعة، وهي ميزة "تحديث التطبيقات في الخلفية" (Background App Refresh) التي تستهلك موارد الهاتف دون أن تشعر.</b></p>
<p>تعمل هذه الميزة على تحديث بيانات التطبيقات تلقائياً قبل فتحها، مثل جلب أحدث منشورات منصات التواصل الاجتماعي أو تحديث بيانات الطقس، مما يوفر تجربة سريعة عند الاستخدام، لكنها في المقابل تستهلك طاقة البطارية وموارد المعالجة بشكل مستمر حتى أثناء ترك الهاتف دون استخدام.</p>
<p>ولإيقاف هذه الميزة، يمكنك التوجه إلى تطبيق الإعدادات (Settings)، ثم الانتقال إلى قسم عام (General)، واختيار "تحديث التطبيقات في الخلفية" (Background App Refresh)، حيث تتيح لك أبل إيقافها تماماً باختيار (Off)، أو قصرها على شبكات الواي فاي فقط لتقليل استهلاك البيانات والطاقة.</p>
<p>ولا يعني تعطيل هذه الميزة توقف التطبيقات عن العمل، بل ستكتفي بتحديث محتواها فور فتحها يدوياً. كما يتيح نظام iOS مرونة عالية تمكنك من تخصيص الإعدادات لكل تطبيق على حدة، بحيث يمكنك إيقاف التحديث التلقائي للتطبيقات غير الضرورية مع الإبقاء عليه للتطبيقات الحيوية مثل خرائط الملاحة.</p>
<p>يُنصح دائماً بمراجعة قائمة التطبيقات التي تستنزف الطاقة في الخلفية، خاصة تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تعمل باستمرار على جلب البيانات، حيث يساعد هذا التخصيص في تحقيق التوازن المثالي بين الحصول على المعلومات المحدثة والحفاظ على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة خلال اليوم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac284aa08eea.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac284aa08eea.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac284aa08eea.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 19:54:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحذير من مخاطر الارتباط العاطفي بروبوتات الذكاء الاصطناعي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253805.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253805.html</guid>
                <description><![CDATA[حذرت دراسة حديثة من تزايد ظاهرة الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة الذكية مثل ChatGPT وClaude، مؤكدة أن تحول هذه التقنيات من أدوات مساعدة إلى رفقاء عاطفيين يحمل مخاطر نفسية تتجاوز فوائدها المؤقتة.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة متخصصة بالصحة النفسية، أن المستخدمين باتوا يلجؤون لهذه التقنيات لمشار...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>حذرت دراسة حديثة من تزايد ظاهرة الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة الذكية مثل ChatGPT وClaude، مؤكدة أن تحول هذه التقنيات من أدوات مساعدة إلى رفقاء عاطفيين يحمل مخاطر نفسية تتجاوز فوائدها المؤقتة.</b></p>
<p>وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة متخصصة بالصحة النفسية، أن المستخدمين باتوا يلجؤون لهذه التقنيات لمشاركة مشكلاتهم الشخصية وضغوطهم النفسية بدلاً من الاكتفاء بإنجاز المهام اليومية. ورغم أن هذه الروبوتات قد تساهم في تخفيف الشعور بالوحدة وتحسين المزاج بشكل لحظي، إلا أن الاعتماد المفرط عليها قد يؤدي إلى تلقي نصائح غير دقيقة أو مضللة، مما ينعكس سلباً على الاستقرار النفسي للمستخدم.</p>
<p>ويعزو الباحثون هذا التعلق إلى التصميم الذكي للأنظمة التي تتقن محاكاة التعاطف والود، مما يوهم المستخدمين بأنهم يتفاعلون مع كيانات حقيقية. وتعتمد هذه البرمجيات على تقديم إجابات ترضي المستخدم وتؤيد أفكاره، وهو ما يخلق فجوة حقيقية عندما يتبنى المستخدم معتقدات خاطئة أو أفكاراً ضارة عززتها ردود الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>وتؤكد الدراسة أن العلاقة مع الذكاء الاصطناعي تظل دائماً أحادية الجانب؛ فبينما تمتلك هذه الروبوتات القدرة على الاستماع والرد، فهي تفتقر تماماً للمشاعر الحقيقية والمسؤولية الأخلاقية عن نصائحها. وقد رصدت الدراسة حالات لمستخدمين عانوا من حزن عميق واضطراب عند إجراء تحديثات تقنية على التطبيقات التي اعتادوا على التواصل معها.</p>
<p>وفي الختام، يشدد الخبراء على ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة تنظيمية أو تقنية مساعدة فحسب، وليس كبديل عن العلاقات الإنسانية الحقيقية أو الدعم المهني المتخصص. فالدعم البشري يظل الركيزة الأساسية للصحة النفسية، خاصة في الأوقات الصعبة التي لا يمكن للآلة، مهما بلغت درجة ذكائها، أن تعوض فيها دفء التواصل الإنساني أو الرعاية المتخصصة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2546257566.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2546257566.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac2546257566.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 16:28:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بريطانيا تختبر كاميرات ذكاء اصطناعي لكشف لوحات السيارات المزيفة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253799.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253799.html</guid>
                <description><![CDATA[بدأت السلطات البريطانية في اختبار جيل جديد من كاميرات المراقبة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمصممة خصيصاً لرصد لوحات السيارات المطموسة أو المزيفة التي تُعرف بـ "لوحات الأشباح" على الطرق السريعة.
تأتي هذه الخطوة لمواجهة ظاهرة التلاعب بلوحات المركبات التي يستخدمها بعض السائقين للالتفاف على...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>بدأت السلطات البريطانية في اختبار جيل جديد من كاميرات المراقبة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمصممة خصيصاً لرصد لوحات السيارات المطموسة أو المزيفة التي تُعرف بـ "لوحات الأشباح" على الطرق السريعة.</b></p>
<p>تأتي هذه الخطوة لمواجهة ظاهرة التلاعب بلوحات المركبات التي يستخدمها بعض السائقين للالتفاف على أنظمة الرصد الآلي وتجاوز حدود السرعة القانونية، حيث تساهم هذه اللوحات في مساعدة بعض المجرمين على الإفلات من الملاحقة الأمنية. وتشير التقديرات إلى أن سيارة واحدة من بين كل 15 سيارة قد تكون مجهزة بلوحات معدلة تجعل قراءتها بواسطة الكاميرات التقليدية أمراً صعباً للغاية.</p>
<p>تتمتع كاميرات "AIQ" الجديدة، التي طورتها شركة "MAV Systems"، بقدرات متقدمة بفضل تزويدها بمستشعرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء وخوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على اتخاذ قرارات فورية في الموقع. وقد أثبتت الاختبارات كفاءة عالية لهذه الأنظمة؛ إذ رصدت كاميرا واحدة بالقرب من معبر "دارتفورد" أكثر من 1000 حالة يومياً، بينما سجل موقعان آخران بالقرب من الطريق السريع "M25" أكثر من ألفي حالة يومياً خلال فترة الاختبار.</p>
<p>تمتلك بريطانيا واحدة من أضخم شبكات التعرف الآلي على لوحات الأرقام (ANPR) في العالم، والتي تضم نحو 14 ألف كاميرا تلتقط بيانات 100 مليون لوحة يومياً. ومع تزايد انتشار اللوحات "الوهمية" التي تُباع عبر الإنترنت وتتميز بحروف بارزة ثلاثية الأبعاد يصعب على الكاميرات القديمة رصدها، يأتي هذا النظام الجديد ليعزز من قدرة أجهزة إنفاذ القانون على معالجة البيانات وإرسال تنبيهات دقيقة حول المركبات المخالفة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac223665cef2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac223665cef2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac223665cef2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 12:59:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حرب العقول: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خرائط الصراعات الدولية؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253796.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253796.html</guid>
                <description><![CDATA[لم تعد الحروب الحديثة تقتصر على ساحات المعارك التقليدية، بل انتقلت إلى الفضاء الرقمي حيث أصبح الذكاء الاصطناعي السلاح الأخطر للتأثير في الرأي العام، وتوجيه القناعات السياسية، وزعزعة الاستقرار المجتمعي دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة.

لقد أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في حروب المعلومات من خلال تقليل تكلف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لم تعد الحروب الحديثة تقتصر على ساحات المعارك التقليدية، بل انتقلت إلى الفضاء الرقمي حيث أصبح الذكاء الاصطناعي السلاح الأخطر للتأثير في الرأي العام، وتوجيه القناعات السياسية، وزعزعة الاستقرار المجتمعي دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة.</b></p>

<p>لقد أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في حروب المعلومات من خلال تقليل تكلفة وزمن إنتاج المحتوى المضلل. فبدلاً من جيوش من البشر، تتيح الأدوات التوليدية اليوم إنشاء مقالات، صور، ومقاطع صوتية مزيفة بكميات هائلة، مما يسمح بإغراق منصات التواصل الاجتماعي برسائل موجهة تستهدف انقسامات المجتمعات، وتنتحل صفة مؤسسات إعلامية أو شخصيات عامة لضمان انتشار الروايات المضللة.</p>

<p>وتشير تقارير تقنية، مثل تلك الصادرة عن مؤسسة Graphika، إلى أن خطورة هذه التقنيات تكمن في قدرتها على التوسع السريع. ورغم أن هذه الحملات لا تنجح دائماً في إقناع الجمهور، إلا أن هدفها يتجاوز الإقناع إلى "إرباك المشهد"؛ فمن خلال تكرار الرسائل عبر حسابات وهمية منسقة، يظهر المحتوى المصطنع وكأنه يعبر عن اتجاه عام، مما يضعف ثقة المواطنين في المعلومات الصحيحة ويجعل التمييز بين الحقيقة والتزييف مهمة شاقة.</p>

<p>وتبرز الانتخابات كأكثر الساحات تضرراً؛ حيث سجلت الهيئة الدولية لبيئة المعلومات أكثر من 200 واقعة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في انتخابات عام 2024 حول العالم. وتتنوع هذه العمليات بين محاولات تضليل الناخبين بفيديوهات مفبركة أو استهداف مجموعات بعينها بمحتوى مصمم لاستغلال مخاوفهم، وهو ما يفرض تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة على الدول التي تسعى لحماية نزاهة ديمقراطيتها.</p>

<p>في نهاية المطاف، تحولت الصراعات الدولية من السيطرة على الأرض والموارد إلى معركة "الاستحواذ على العقول". وبينما تظل القدرة على قياس الأثر الفعلي لهذه الحملات صعبة، يظل تعزيز الوعي الرقمي، وتطوير أدوات كشف التزييف، والالتزام بالشفافية هي خطوط الدفاع الأولى في عالم باتت فيه المعلومة سلاحاً فتاكاً يهدد أمن المجتمعات من الداخل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1f31f27f27.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1f31f27f27.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1f31f27f27.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 09:33:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بياناتك سلاح للتأثير.. كيف تستغل الخوارزميات اهتماماتك لتوجيه ما تراه؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253793.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253793.html</guid>
                <description><![CDATA[لم تعد بياناتك الشخصية مجرد معلومات روتينية عند إنشاء حساباتك الرقمية، بل تحولت إلى وقود حيوي لاقتصاد المنصات الرقمية الذي يعتمد كلياً على تحليل سلوكك واهتماماتك لتخصيص الإعلانات والمحتوى الذي تراه، مما يثير تساؤلات عميقة حول خصوصيتك ومدى قدرة الخوارزميات على إعادة تشكيل وعيك وتوجيه اختياراتك اليومي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>لم تعد بياناتك الشخصية مجرد معلومات روتينية عند إنشاء حساباتك الرقمية، بل تحولت إلى وقود حيوي لاقتصاد المنصات الرقمية الذي يعتمد كلياً على تحليل سلوكك واهتماماتك لتخصيص الإعلانات والمحتوى الذي تراه، مما يثير تساؤلات عميقة حول خصوصيتك ومدى قدرة الخوارزميات على إعادة تشكيل وعيك وتوجيه اختياراتك اليومية.</b></p>

<p>تعتمد الإعلانات الموجهة على جمع "إشارات" دقيقة عن نشاطك، بدءاً من المواقع التي تزورها والتطبيقات التي تستخدمها، وصولاً إلى الوقت الذي تقضيه في التفاعل مع منشور معين. هذه البيانات تُدمج لتكوين ملف رقمي دقيق يعكس اهتماماتك ومخاوفك، حيث توضح الدراسات أن منظومة الإعلان الرقمي لا تكتفي بما تكتبه بنفسك، بل تستنتج معلومات خاصة عنك من خلال أنماط استخدامك اليومية، وهو ما يجعل فهم أذونات التطبيقات وسياسات الخصوصية ضرورة لا غنى عنها.</p>

<p>وبمجرد تحليل هذه البيانات، يأتي دور أنظمة التوصية التي ترتب ما يظهر أمامك بناءً على سجل تفاعلك وحداثة المنشورات. هذا يعني أنك ومستخدمًا آخر قد تتصفحان المنصة نفسها، لكن كلاً منكما يرى عالماً مختلفاً تماماً. وتكمن الخطورة هنا في "فقاعات الترشيح"؛ حيث قد تكرر الخوارزميات عرض محتوى يعزز آراءك السابقة، مما يقلل فرص تعرضك لوجهات نظر بديلة ويساهم في تعميق الاستقطاب المعلوماتي، خاصة عند تفاعل المستخدمين ذوي المواقف الحادة مع المحتوى المضلل.</p>

<p>ولا يتوقف الأمر عند تسويق المنتجات، بل يمتد إلى الاستهداف السياسي الدقيق، حيث تستخدم الحملات الانتخابية هذه البيانات لتوجيه رسائل مخصصة لفئات محددة بدلاً من خطاب عام موحد. وبينما لا يثبت هذا الاستهداف بالضرورة نجاحه في تغيير القناعات، إلا أن استغلاله في حملات التضليل المنظمة يظل تحدياً كبيراً يهدد نزاهة النقاش العام، حيث تُصمم الرسائل لتستثير المخاوف والانقسامات المجتمعية.</p>

<p>ختاماً، لا يعني هذا أن المنصات تتحكم في عقولنا بشكل مطلق، لكنه يؤكد ضرورة الوعي بآليات عمل هذه الخوارزميات. إن امتلاك القدرة على التحقق من مصادر الأخبار، وتنويع مصادر المعلومات، ومراجعة أذونات التطبيقات بانتظام، هي خطوات أساسية لاستعادة السيطرة على بيئتك الرقمية وتجاوز الفقاعات المعلوماتية التي قد تُفرض عليك دون إدراك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1c2d6d30c3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1c2d6d30c3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1c2d6d30c3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 06:07:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نموذج Claude Opus 5 يتفوق على المحاسبين في اختبارات الأداء بدقة 100%]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253789.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253789.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة عن قفزة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث نجح نموذج Claude Opus 5 في التفوق على محاسبين محترفين في اختبارات عملية لمحاكاة مهام نهاية الشهر المالي، محققاً دقة كاملة بلغت 100% في جميع المحاولات، مقابل متوسط دقة لم يتجاوز 37% لدى المشاركين من البشر.

قارنت الدراسة، التي حملت عنوان "...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت دراسة حديثة عن قفزة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث نجح نموذج Claude Opus 5 في التفوق على محاسبين محترفين في اختبارات عملية لمحاكاة مهام نهاية الشهر المالي، محققاً دقة كاملة بلغت 100% في جميع المحاولات، مقابل متوسط دقة لم يتجاوز 37% لدى المشاركين من البشر.</b></p>

<p>قارنت الدراسة، التي حملت عنوان "Human Baselines for Benchmarks: AI Now Outperforms Junior Accountants"، أداء نماذج الذكاء الاصطناعي مع 12 محاسبًا مرخصًا يمتلكون خبرة عملية لا تقل عن خمس سنوات. وشمل الاختبار أربع حالات محاسبية تطلبت البحث في مستندات معقدة، استخراج بيانات مالية، وإجراء حسابات دقيقة، حيث أنجز النموذج مهامه في أقل من 10 دقائق، بينما استغرق البشر ما بين 30 إلى 180 دقيقة لإتمام المهام نفسها.</p>

<p>وأظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً في التكلفة التشغيلية، إذ بلغت تكلفة إنجاز المعيار الواحد للمحاسب البشري حوالي 10.35 دولار، مقارنة بـ 0.21 دولار فقط باستخدام Claude Opus 5. وقد أثارت هذه الأرقام تفاعل الملياردير إيلون ماسك عبر منصة "X"، حيث علق قائلاً: "الذكاء الفائق، الذي كان يُعرف سابقاً بالذكاء الاصطناعي، أصبح الآن يجتاز اختبارات المحاسبة ببراعة".</p>

<p>وعلى الرغم من هذا التفوق الرقمي، أكد الباحثون وشركة "Mercor" أن النتائج لا تعني استبدال وظيفة المحاسب بالكامل؛ إذ تظل مهنة المحاسبة تعتمد على جوانب إنسانية حيوية مثل التواصل مع العملاء، الفهم العميق للسياق المالي للشركات، والتعاون المهني. ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيحدث ثورة في الإنتاجية عبر تولي المهام المتكررة والمنظمة، مما سيغير شكل العمل المحاسبي في السنوات المقبلة.</p>

<p>يأتي هذا التطور في ظل تسارع مذهل في قدرات النماذج التقنية؛ فقبل 18 شهراً فقط، كانت أفضل النماذج لا تزال تسجل نتائج أقل من متوسط أداء المحاسبين البشر. وتؤكد هذه القفزة أن الذكاء الاصطناعي بات يتفوق بوضوح في المهام التي تتطلب معالجة كميات ضخمة من البيانات، واتباع تعليمات دقيقة، وإجراء عمليات حسابية معقدة في وقت قياسي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1928e800b3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1928e800b3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1928e800b3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 02:41:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جوجل تطلق Gemini 4 Argon: طفرة في البرمجة والأمن السيبراني بمليون توكن]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/public/news253778.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/public/news253778.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت شركة جوجل عن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 4 Argon، المصمم خصيصاً لتعزيز مهام هندسة البرمجيات والأمن السيبراني، مع قفزة نوعية في قدرات المخرجات التي وصلت إلى مليون توكن، مما يتيح التعامل مع مشاريع برمجية ضخمة ومعقدة في جلسة واحدة.
يعد رفع الحد الأقصى للمخرجات من 64 ألف توكن إلى مليون ت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><b>كشفت شركة جوجل عن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 4 Argon، المصمم خصيصاً لتعزيز مهام هندسة البرمجيات والأمن السيبراني، مع قفزة نوعية في قدرات المخرجات التي وصلت إلى مليون توكن، مما يتيح التعامل مع مشاريع برمجية ضخمة ومعقدة في جلسة واحدة.</b></p>
<p>يعد رفع الحد الأقصى للمخرجات من 64 ألف توكن إلى مليون توكن التغيير الأبرز في النموذج الجديد، وهو ما يمنحه تفوقاً في معالجة الأكواد البرمجية الطويلة. وقد أظهر النموذج أداءً قوياً في الاختبارات القياسية، حيث سجل 77.9% في اختبار DeepSWE v1.1 لهندسة البرمجيات، و91.7% في اختبار فهم الفيديو LVBench، بالإضافة إلى 51.3% في اختبار أتمتة الأعمال AutomationBench.</p>
<p>تستخدم جوجل النموذج حالياً في مشاريعها الداخلية، بما في ذلك الحوسبة الكمية وتطوير الأكواد. ومن أبرز إنجازاته حتى الآن، المساعدة في تطوير نسخة بلغة Rust من وحدة فك ترميز الفيديو libgav1، والتي أظهرت سرعة تفوق الإصدار السابق بنحو 2.7 مرة مع الحفاظ على جودة المخرجات ذاتها.</p>
<p>وفي مجال الأمن السيبراني، يبرز Gemini 4 Argon كأداة متطورة لاكتشاف الثغرات البرمجية والتحقق منها وإصلاحها، حيث حقق نتيجة 68% في اختبار CWE-bench v1. وتختبر جوجل حالياً قدرات النموذج مع متخصصين ضمن برنامج Fairwind، مع العمل في الوقت ذاته على تطوير ضوابط حماية إضافية للحد من أي إساءة استخدام قد تتعلق بالهجمات السيبرانية أو السلوكيات غير المقصودة للنموذج.</p>
<p>يتوفر النموذج حالياً بشكل محدود، على أن يتم توسيع نطاق إتاحته لاحقاً ليشمل عملاء واجهة API المدفوعة ومشتركي Google AI Ultra، ثم المطورين والشركات. وقد حددت جوجل تكلفة استخدامه بـ 2 دولار لكل مليون توكن إدخال، و10 دولارات لكل مليون توكن إخراج، مما يعكس توجه الشركة نحو تقديم حلول متخصصة للمهام الهندسية المعقدة بدلاً من الاكتفاء بتوليد النصوص التقليدي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1624aab0f4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1624aab0f4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/public/system/uploads/news/6ac1624aab0f4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[منوعات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 23:15:09 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>