اعتقال موظف بوزارة الطاقة الأمريكية بتهمة دعم جماعة الحوثي

ألقت السلطات الأمريكية القبض على أشتون حامد اللبودي، البالغ من العمر 51 عاماً والمقيم في ولاية واشنطن، بتهمة محاولة تقديم دعم مادي وموارد لمنظمة "الحوثيين"، المصنفة كمنظمة إرهابية أجنبية. ومن المقرر أن يمثل المتهم، الذي يعمل موظفاً في وزارة الطاقة الأمريكية، أمام القضاء الفيدرالي في جلسة استماع أولية للبت في التهم المنسوبة إليه.

وأفاد مساعد المدعي العام للأمن القومي، جون أ. أيزنبرغ، بأن المتهم استغل خبرته الفنية المتخصصة في محاولة لدعم الحوثيين، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت عن حيازة اللبودي لمواد تُستخدم في تصنيع المتفجرات والطائرات المسيرة. وأكد أيزنبرغ أن هذه الادعاءات تعد سابقة خطيرة وتثير قلقاً بالغاً بالنظر إلى طبيعة التهم الموجهة.

من جانبه، صرح جارود براون، مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، بأن المتهم حاول خيانة الولايات المتحدة عبر السعي لتحسين قدرات الحوثيين في مجالات الاتصالات، فضلاً عن سفره إلى العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم. وأكد براون أن جهود المكتب نجحت في كشف مخطط اللبودي وإيقافه قبل استكمال أهدافه، مشدداً على التزام السلطات بملاحقة كل من يخطط لتقديم العون للمنظمات الإرهابية.

وكشفت سجلات المحكمة أن المتهم لفت انتباه السلطات بعد شرائه مواد كيميائية أولية ومكونات إلكترونية تُستخدم عادةً في صناعة العبوات الناسفة والطائرات المسيرة. كما تبين أنه سافر إلى سلطنة عُمان مستخدماً جواز سفر رسمي سابق، ومنها عبر الحدود إلى اليمن، مدعياً زوراً عند عودته أنه كان في مهمة حكومية رسمية، وهو ما نفته وزارة الطاقة مؤكدة عدم وجود أي تصاريح سفر بهذا الشأن.

وفي سياق متصل، أوضح مدير مكتب هانفورد الميداني، راي جايمر، أن التحقيقات لم تظهر أي تهديد أمني لموقع هانفورد أو سلامة العاملين فيه، مشدداً على أن أنشطة المتهم كانت خارج نطاق مهامه الوظيفية. هذا ويواجه اللبودي، في حال إدانته، عقوبة السجن التي قد تصل إلى 20 عاماً، مع التأكيد على أن المتهم يظل بريئاً حتى تثبت إدانته قانونياً أمام المحكمة.